رياضة

بن شرقى: الجميع يتكلم لكن لا أحد يعرف الحقيقة

بن شرقي

 

بن شرقى: الجميع يتكلم لكن لا أحد يعرف الحقيقة
أشرف بن شرقي

بن شرقى: الجميع يتكلم لكن لا أحد يعرف الحقيقة نشر المغربى أشرف بن شرقى، مهاجم فريق الزمالك، رسالة عبر ستورى موقع التواصل الاجتماعى إنستجرام، قائلا: “الجميع يتكلم لكن لا أحد يعرف الحقيقة، قريباً ستعرفون كل الحقائق، شكراً لتفهمكم”.

وكان المغربى أشرف بن شرقى تحدث مع مسئولى القلعة البيضاء حول مصيره فى المرحلة المقبلة،

خاصة أن تعاقده سينتهى بنهاية الموسم الجارى، ما يمنحه أحقية التوقيع لأى فريق منذ شهر يناير الماضى.

ورغم توصل بن شرقى لاتفاق شبه نهائى مع النادى الأهلى للانتقال لصفوفه فى الموسم الجديد،

إلا أن اللاعب تحدث مع مسئولى الزمالك وأكد أنه ينتظر العرض الجديد من الزمالك

لمناقشته مع إمكانية تجديد تعاقده والاستمرار داخل جدران القلعة البيضاء.

وتوصل بن شرقى لاتفاق مع مسئولى الأهلى، إلا أنه رفض التوقيع الرسمى وطلب تأجيل الأمر لحين الرحيل عن الزمالك بشكل رسمى.

وقرر مسئولو الزمالك تقديم عرض أخير لبن شرقي لدراسته والتفكير فى تجديد تعاقده،
لاسيما أن مسئولى الزمالك كانوا أغلقوا ملف تجديد تعاقد اللاعب
منذ فترة عقب رفضه الحضور لعقد جلسة مع رئيس النادي لإبداء حسن نيته بالبقاء فى صفوف الزمالك،

بن شرقى: الجميع يتكلم لكن لا أحد يعرف الحقيقة

إلا أن إدارة النادي استقرت مؤخراً على تقديم عرض أخير يتناسب مع إمكانيات النادى
وما قدمه اللاعب طوال فترة وجوده بالزمالك، ويتبقي فقط الرد عليه بالموافقة أو الرفض لغلق الملف نهائيا.
وكان بن شرقى قد أخطر إدارة القلعة البيضاء بأن تعاقده سينتهى بنهاية شهر يونيو المقبل،
وبعدها سيرحل عن صفوف الفريق، بغض النظر عن عدم انتهاء الموسم الكروي من عدمه،
وهو الأمر الذى سبق وحدث مع التونسي فرجاني ساسي الذى رحل فى نهاية شهر يونيو
وقبل أن ينتهى الموسم فى مصر، وانتقل لصفوف الدحيل القطري.
واتبع بن شرقى الإجراءات المتعارف عليها وقام بإخطار إدارة ناديه بموعد انتهاء تعاقده قبل حلوله بفترة كافية،
حتى يتمكن النادى الأبيض من توفير البديل أو الاستعداد للمرحلة المقبلة، خاصة أن  الفارس الأبيض يعاني من نقص عددي منذ انطلاق الموسم
بسبب عدم التمكن من إبرام أي صفقات جديدة في ظل إيقاف القيد لفترتين الذي تعرض له النادى الأبيض.

ريهام عبدالله

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامه والإعلان عام 2016 .
زر الذهاب إلى الأعلى