فن ومشاهير

اليوم.. الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا سمير غانم

الذكرى الأولى لوفاة سمير غانم

اليوم.. الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا سمير غانم
سمير غانم

اليوم.. الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا سمير غانم تحل، اليوم الجمعة 20 مايو، الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا الفنان الكبير سمير غانم، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية عانى فيها من خلل فى وظائف الكلى، ونقل على إثرها لغرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات المهندسين، وتدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

تسبب خبر وفاة الفنان الكبير سمير غانم في حالة من الحزن الشديد داخل الوسط الفني وخارجه،

لاسيما أنه يعد من أبرز الفنانين الذين قدموا الكوميديا في تاريخ السينما والدراما،

كما أنه يمتلك شعبية كبيرة بين نجوم الفن الذين حرصوا على تقديم النعى والعزاء لابنته الفنانتين دنيا سمير غانم وايمى سمير غانم

ولد سمير غانم يوم 15 يناير 1937، وتخرج فى كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، ثم التقى بكلٍ من جورج سيدهم والضيف أحمد،

وكونوا معا فرقة ثلاثي أضواء المسرح الشهيرة، وهو فريق غنائي كوميدي لمع على المسرح من خلال تقديم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية،

كان أشهرها “طبيخ الملايكة” و”روميو وجوليت”، ثم قدم الثلاثة بعدها عددًا من الأفلام والمسرحيات الناجحة.

اليوم.. الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا سمير غانم

انحلت الفرقة بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970، واتجه مع جورج سيدهم للتمثيل معا في عدة مسرحيات كان أشهرها مسرحية “المتزوجون”،

وكان آخر عمل مسرحي لهما معًا هو مسرحية “اهلا يا دكتور”، وفى فترة الثمانينات لمع نجم سمير غانم في سماء الفوازير،

فقدم سلسلة من فوازير رمضان تحت اسم شخصيتي “سمورة” و”فطوطة”،

ثم عاد في رمضان في أوائل التسعينيات ليقدم فوازير المطربون والمضحكون.

تنوعت أعمال الفنان الراحل سمير غانم، في  فترة السبعينات، وشملت السينما والمسرح والتلفزيون،

حيث شارك في العديد من الأفلان منها: فيلم “الصديقان”، و “لسنا ملائكة”،

وفيلم “واحد في المليون”، فيلم “السراب”، فيلم “المجانين الثلاثة”،

و “نحن الرجال طيبون”، فيلم “نار الشوق”، فيلم “فرقة المرح”، فيلم “ولد وبنت والشيطان”.

قدم الفنان سمير غانم أكثر من 400 عمل فنى سواء بالسينما أو المسرح والتليفزيون والإذاعة،

لم يقدم خلالها سوي عملين فقط ابتعد فيهما عن الكوميديا،

هما فيلم “الرجل الذي عطس” للمؤلف لينين الرملي، ورغم ان هذا الفيلم يعد من افلامه الناجحة علي مستوي النقدي، لكنه لم يشأ تكرار التجربة مرة اخري،

ففي هذا الفيلم لعب سمير شخصية درامية اجتماعية تتمتع بحس ساخر لرجل يصاب بمرض نادر،

تجعله ينتظر الموت خلال اشهر قليلة، لتنقلب حياته رأسا علي عقب، ويري استغلال الجميع لمرضه،

وهو يسايرهم انتظارا منه للموت، وحينما لا يموت كما قررت الاطباء يقرر الانتحار، تاركا خطابا لابنه ينصحه كيف يواجه الحياة.

ريهام عبدالله

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامه والإعلان عام 2016 .
زر الذهاب إلى الأعلى