مقالات

إسلام أبو الحسن يكتب عن خادم الإسلام عبد الله بن عباس

عبد  الله بن عباس خدم الإسلام بالعديد من الأمور، وتميز بالعديد من الصفات الفريدة؛ لذا نبرز لكم في هذا التقرير جانبًا من سيرته العطرة.

سيدنا عبد الله بن عباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-، ابنُ عَم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-،

أيضاً هو ابن خالة خالد بن الوليد -رضي الله عنه-، كان جميلًا أبيض طويلًا

كذلك مشربًّا صفرة، جسيمًا وسيمًا صبيحَ الوجه فصيحًا، وكان كثيرَ البُكاءِ.

أيضاً له من الأولادِ العباسُ والفضلُ ومحمدٌ وعبيدُ الله وعليٌّ ولبابةُ وأسماء رضي الله عنهم.

وُلِدَ أثناء حصار النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأهل بيته في شِعب أبي طالبٍ بمكة، أي قبل الهجرة بحوالي ثلاث سنوات، أو نحو ذلك.

كذلك لابن عباسٍ -رضي الله عنه- مناقبُ كثيرة شرَّفه الله ورسوله بها؛ منها ما رواه ابن عباس -رضي الله عنه بنفسه-

أيضاً  قال: “ضَمَّنِي رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وقال: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتَابَ»، رواه البخاري،

كذلك في روايةِ الحاكم في “المستدرك” أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم –

كان في بيت ميمونةَ -رضي الله عنها- فوضعت له وَضوءًا، فقالت له ميمونة:

وَضَعَ لَكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَضُوءًا، فقال: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ».

أيضاً عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة -رضي الله عنه-: أنَّ عمرَ -رضي الله عنه-

كان إذا جاءته الأقضية المعضلة قال لابن عباس -رضي الله عنه-:

أيضاً إنها قد طَرَتْ علينا أقضيةٌ وعضَلٌ، فأنت لها ولأمثالها”، ثم يأخذ بقوله،

كذلك ما كان يدعو لذلك أحدًا سواه، قال عبيد الله -رضي الله عنه:-

“وعُمَرُ عمَرُ”، يعني أن سيدنا عمر بن الخطاب واسعَ العِلم

ريهام عبدالله

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامه والإعلان عام 2016 .
زر الذهاب إلى الأعلى