مقالات

إسلام أبو الحسن يكتب عن .. ذكرى غزوة بدر

تحل اليوم، الإثنين ذكرى معركة بدر الكبرى، التى وقعت في 17 رمضان في العام الثاني من الهجرة، وغزوة بدر  أو غزوة بدر   الكبرى أوبدر القتال أو يوم الفرقان

كذلك أسماء مختلفة لغزوة واحدة وقعت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة (الموافق 13 مارس 624م)

أيضاً بين المسلمين بقيادة الرسول محمد “صلى الله عليه وسلم”،

كذلك قبيلة قريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي.

أيضاً تعد غزوةُ بدر أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر

التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة.

أيضاً بدأت المعركة بمحاولة المسلمين اعتراضَ عيرٍ لقريشٍ متوجهةٍ من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب،

ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريشٌ وخرجت لقتال المسلمين.

كان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً،

أيضاً كان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً.

كذلك خرج الرسول محمد في شهري جمادى الأولى وجمادى الآخرة سنة 2 هـ في مئة وخمسين أو مئتين من المهاجرين

لاعتراض عير لقريش ذاهبة من مكة إلى الشام، فلما وصل مكاناً يسمى “ذا العشيرة”

كذلك وجد العير قد فاتته بأيام، فلما اقترب رجوع العير من الشام إلى مكة

أيضاً بعث الرسول محمدٌ طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى الشَمال ليقوما باكتشاف خبرها

فوصلا إلى منطقة تسمى الحوراء، ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان بن حرب بالعير، فأسرعا إلى المدينة وأخبرا الرسول محمداً بالخبر

كذلك قد كانت هذه العير قافلةً تجاريةً كبيرةً قادمةً من الشام تحمل أموالاً عظيمةً لقريش، وكان يقودها أبو سفيان.

ريهام عبدالله

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامه والإعلان عام 2016 .
زر الذهاب إلى الأعلى