دكتور ايمن فتحي يوضح اركان الخطأ الطبي

168

دكتور ايمن فتحي يوضح اركان الخطأ الطبي بمناسبه الحوار الذي يحدث الأن في وسائل الاعلام المختلفه وفي القنوات الفضائيه

بسبب وفاه احد الاعلاميين المشاهير و اتهام اهله للطبيب المعالج بالقيام بخطأ طبي جسيم ادي الي وفاته ( رحمه الله و اسكنه فسيج جناته ) .

لاحظ دكتور ايمن فتحي
دكتوراه اداره المؤساسات الطبيه
أيضاً الخبير في القوانين المنظمه و الحاكمه للعمل في المجال الطبي

ان اغلبيه هذه الحوارات تفتقد الي المهنيه و الاحترافيه في تحديد معني الخطأ الطبي.

كذلك قال دكتور ايمن وجدت انه من الواجب علينا كمتخصصين وضع معاير لتحديد و معرفه ( اركان الخطأ الطبي ) قبل القاء التهم علي الأخرين جزافا .

كما ذكر دكتور ايمن انه يجب علينا التسلل الي اغوار الاعمال الطبيه

أيضاً الجراحيه لتحديد طبيعه الخطا الطبي
و هذا يقودنا الي التمييز بين نوعين من الخطا و هما

(1) الخطأ الفني (المهني)
ويتصل هذا الخطأ بالقواعد العلمية والأصول الفنية التي تحكم مهنة الطب،

أيضاً يتقيد بها الأطباء عند ممارستهم لأعمالهم المهنية. ويرجع الخطأ الفني

إما إلى الجهل بأصول وقواعد المهنة، أو إلى تطبيقها بشكل غير صحيح، فينجم عن ذلك ضرر يلحق بالمريض.
(2) الخطأ المادي:
هو ذلك الخطأ الذي يرتكبه الطبيب عند مزاولته لمهنته دون أن يكون لهذا الخطأ علاقة بالأصول والقواعد العلمية الثابتة في مهنة الطب

كذلك أنه يقع بمخالفة الطبيب لقواعد الحيطة والحذر التي يلتزم بها كافة الناس. ومن أمثلته أن يقوم الطبيب

أيضاً بإجراء عملية جراحية دون تعقيم الأدوات الجراحية، وإجراء العملية بيد مرتعشة

كذلك ترك قطعة شاش أو أداة من أدوات الجراحة في جوف المريض.

دكتور ايمن فتحي يوضح اركان الخطأ الطبي

أيضاً الراجح في الفقه كما في القضاء أن الطبيب يسأل عن خطئه المادي في كافة صوره

كذلك أشكاله سواء كان يسيراً أو جسيماً ما دام قد أفضى إلى نتيجة يعاقب القانون عليها.

كما أوضح دكتور ايمن صور الخطأ الطبي الجسيم و هي

(1) الإهمال
يقصد به التفريط وعدم الانتباه، أي أن يقف الفاعل موقفاً سلبياً فلا يتخذ واجبات الحيطة

أيضاً الحذر التي من شأنها الحيلولة دون وقوع النتيجة الإجرامية.
ويمكن حصر الخطأ الطبي القائم على الإهمال في حالات منها:
1 – إهمال الطبيب لواجباته في الحصول على موافقة المريض أو أهله.
2 – عدم إسعاف من هو بحاجة إلى اسعافه
3 – إفشاء السر المهني
4 – أن يخطئ في كمية جرعات الدواء التي يعطيها للمريض

5 – أن يقدم الجراح على إجراء العملية الجراحية ويده عاجزة عن العمل أو هو في حالة سكر شديدة
6 – أن يجري العملية خطأ على العضو السليم للمريض بدلاً من العضو المصاب

(2) عدم الاحتياط (عدم الاحتراز ):
إن عدم الاحتياط هو خطأ ينطوي عليه نشاط إيجابي يقوم به الفاعل،

كذلك يدل على طيش أو عدم تبصر أو عدم تدبر العواقب، وقد يدرك الشخص في هذه الصورة الضرر المتوقع كأثر لفعله ولكنه لا يفعل شيئاً لدرئه واتقائه.

(3)الرعونة:
وإن كانت تعني الطيش والخفة، فإن المقصود بها هنا عدم الحذق والدراية،

أيضاً هي تنطبق على من يمارس أعمالاً فنية، ولكن تنقصه الخبرة اللازمة

كذلك من ذلك الطبيب إذا اتضح أن ما وقع منه يدل على عدم إلمامه بواجباته طبقاً للمبادئ العلمية السائدة في الطب

كمن يتسبب في قطع الشرايين في عملية جراحية دون أن يربطها، كما تقضي بذلك الأصول العلمية.

4 ) ) عدم مراعاة القوانين أو اللوائح أو الأنظمة أو الأوامر:
فهذا سبب قائم بذاته تترتب عليه مسؤولية من يخالف هذه الأنظمة عن الحوادث الناجمة عن ذلك

أيضاً إن لم يثبت في حقه أي نوع آخر من أنواع الخطأ. وتشمل هذه الأنظمة القوانين

كذلك اللوائح والأوامر التي توضع لحفظ الصحة العامة والأمن والسلامة.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...