مستشار الرئيس للصحة: موجة كورونا الحالية أعراضها خفيفة ومتشابهة مع الأنفلونزا

169

مستشار الرئيس للصحة: موجة كورونا الحالية أعراضها خفيفة ومتشابهة مع الأنفلونزا قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن هناك الآن خليطا من الإصابات بحالات كورونا والأنفلونزا الموسمية،

وكلاهما التهابات فيروسية معدية، ويجب أن نحتاط في كلتا الحالتين، مشيرا إلى أن الأعراض الآن متشابهة كثيراً،

حتى وإن كانت حدة الإصابات أصبحت أقل، ونادراً ما نجد فقدان لحاستي الشم والتذوق

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج “مصر تستطيع” الذي يذاع على قناة “dmc“: “يجب أن نتعامل مع الحالة في أي إصابة باعتبارها بحيطة وحذر في كل الحالات،

لأن الشبه بين كل الإصابات أصبح كبيراً، إلا إذا كان الشخص مخالط بمريض كورونا، إلا أن الـ pcr قد يكون إيجابيا بنسبة كبيرة، بسبب الاشتباه الكبير بين الإصابتين”.

وقال: “حالات الأمراض المزمنة، خاصة الأمراض الصدرية والقلب، من لم يحصل على التطعيم أن يحصل عليه حالياً،

تلك الفئة التي من الممكن أن يكون لديها احتمالية للأسباب التي تم ذكرها عليها أن تحصل على المصل”.

وتابع: “موجة كورونا الحالية، الأعراض فيها بسيطة في معظم الحالات، والأمر الثاني أن العدوى أصبحت أكثر بين العائلات والأسر،

والأعراض فيها بسيطة ومتشابهة بالأنفلونزا الموسمية، ولكنها في كل الحالات مازالت موجودة، حالات الإصابة بالجهاز الهضمي أصبحت أقل بكثير”.

مستشار الرئيس للصحة: موجة كورونا الحالية أعراضها خفيفة ومتشابهة مع الأنفلونزا

وقال: “بعض الادوية التي يحصل عليها البعض لعلاج الأنفلونزا، قد يكون لها تأثير على مكونات الدم أو الكلى، و

خاصة تلك التي يحصل فيها الإنسان على أكثر من مركب في حقنة واحدة، لأن الطبيب هو الذي يحدد ما الذي يجب أن يحصل عليه الشخص”.

وتابع: “توفير اللقاحات للمصريين كانت ملحمة حقيقية، لأن توفير تلك اللقاحات وتنوعها تطلب مجهودا استثنائيا،

وهناك جرعات كافية لتطعيم الفئات التي تحتاج للقاح، ومن مر عليه 6 أشهر على آخر جرعة يمكنه الحصول على الجرعة التعزيزية،

وذلك هو العامل المساعد في تخفيف حدة المرض في مصر”.

أشار محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية أن أعراض الإصابة بفيروس كورونا

أصبحت مشابهة لأعراض البرد والإنفلونزا الموسمية، وأن عدوى “أوميكرون” عائلية وأعراضه بسيطة.

وقال: “نسبة انتشار العدوى بمتحور فيروس كورونا (أوميكرون) أسرع من متحور (دلتا)،

وعدد الأشخاص المحتمل إصابتهم بالعدوى من المصاب بالمتحور الجديد باتت أعلى”.

وأضاف: “لاحظنا أن العدوى بمتحور (أوميكرون) أكثر داخل العائلات والأسر،

وأن أعراض فقدان حاسة الشم والتذوق بجانب آلام الجهاز الهضمي المصاحبة للإصابة أصبحت أقل بكثير عما سبق”.

وتابع: “اللقاحات خففت كثيرا من أعداد الإصابات خلال موجات كورونا المتعاقبة”.

وقال: “حقنة البرد ومجموعة الإنفلونزا قد تؤدي لحساسية بالكبد أو الكلى، والتاريخ المرضي وطبيعة الأعراض هي الفارق في علاج المريض حال تأكد إصابته بفيروس كورونا”.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...