أسلم تسلم بقلم رئيس التحرير

269

أسلم تسلم بقلم رئيس التحرير

بالرغم من كره جميع شعوب

العالم للحرب؛ إلّا أنّها تعتبرظاهرة

إنسانية قديمة، فلم يخلُ أيّ عصر

من العصور القديمة من اشتعال الحروب التي كانت ضحاياها

عشرات الآلاف من الناس،

فتاريخ الحرب قديم جداً، فمنذ

أن هبط آدم عليه السلام على

الأرض والنزاعات قائمة، كما لا

تخلو صفحات التاريخ من

النزاعات والحروب بين الأمم

وخاصة بين الإمبراطوريات

والممالك القديمة، ومن الأمثلة

على الحروب في العصور القديمة .

وللحرب أنواع عدة، منها: حَرْب أهلية أو حَرْب طائفية: وهي عبارة عن نزاع مسلح يكون بين أفراد الدولة الواحدة. حَرْب إعلامية: وهي حرب قائمة بين أجهزة الإعلام في الدول المتحاربة. الحرْبُ الباردةُ: وهي حرب بمكيدة كلّ طرف من الاطراف المتنزاعة للطرف الآخر دون أن يكون هناك قتال، وهي الحرب التي دامت لأكثر من 50 عاماً بين الاتحاد السوفييتي سابقاً والولايات المتحدة الامريكية. حَرْب الاستنزاف: وهي عبارة عن حرب غير متصلة، وإنّما تهدف إلى استنفاذ قوى العدو وإنهاء موارده

أسلم تسلم بقلم رئيس التحرير

ولا يمكن أبداً إهمالُ الدّور الذي يحتلّه كلّ من السّلام والتّصالح والرَّحمة في الحياة اليوميّة؛ فقد خلق الله  الإنسان ليعيش في سلام وأمان واطمئنان، ولم يخلقه الله لكي يموت ويفنى بالحرب  ، وما يمكن تحقيقه في أوقات السّلام أضعاف ما يمكن تحقيقه في النّزاعات الدمويّة والحروب والكوارث البشريّة، ويمكن تلخيص أهميّة السّلام في الحياة بالنّقاط الآتية: السّلام يحوّل الرّديء إلى حسن ،إنّ السّلام مُهمّ للكائنات الحية كلها على وجه الأرض أو في الفضاء الذي يُحيط بالكرة الأرضيّة، ولا يقتصر تأثيرها على الإنسان وحده ، و السّلامُ يحمي الإنسان من المرض حيث يتسبَّبُ انعدام السّلم والأمن بعدد من

الاضطرابات والأمراض النفسيّة للأفراد، وقد تجرّ هذه الأمراض النفسيّة أمراضاً جسمانيّةً فتتفشّى بين كثير من النّاس ، السّلام ينقل الإنسان إلى آفاقٍ سماويّة روحانيّة عالية، إذ يشجّع على انتشار الروحانيّات والسّكينة ويشيعها بين الشّعوب. السّلام يقرّب بين النّاس ويجمعهم على المحبّة والتّعايش، والحروب تفرقهم وتقطّع نسلهم وتبيدهم وتهلكهم

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...