مساع نحو اتفاق مؤقت لوقف سباق إيران النووي

231

مساع نحو اتفاق مؤقت لوقف سباق إيران النووي

تتواصل في فيينا اجتماعات

الجولة الثامنة من محادثات

إحياء الاتفاق النووي الإيراني،

وسط قلق غربي من استمرار

طهران في نشاطاتها النووية،

ومساع نحو “اتفاق مؤقت” ينهي مخاوف الجانبين ولو بشكل جزئي.

واستؤنفت في 3 يناير الجاري

بفيينا المحادثات غير المباشرة بين

إيران والولايات المتحدة لإنقاذ

الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

 

ونقلت مجلة “فورين بوليسي”

عن مسؤول أميركي، لم تسمه،

أن المفاوضات حققت “بعض التقدم

” إلا أنه اعتبر أن هذا الأمر ليس

كافياً لتبرير محادثات مفتوحة

ولكن دون تواريخ وآجال محددة.

وأشار إلى أن الوتيرة التي تتقدم

بها المحادثات لا تواكب التقدم

النووي الإيراني، مؤكدا أنه إذا

استمرت المحادثات خلال

الأسابيع المقبلة بالوتيرة

المتباطئة الحالية، فقد يتعين

على واشنطن إعادة النظر في

أهمية الاتفاق النووي تمامًا،

واتخاذ قرار بشأن تصحيح المسار.

 

وبدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إنّ مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني “بطيئة جداً”، معتبراً أنّ ذلك يهدّد إمكانية التوصّل إلى اتفاق في “إطار زمني واقعي”.

 

وأوضح أنّ “الوضع خطر لأنّ إيران وصلت إلى المرحلة ما قبل الأخيرة” على صعيد تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% والحصول على القدرة النووية.

 

 

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية، قال رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان، وحيد جلال زاده، إن هدف فريقنا المفاوض “اتفاق دائم” إلا أننا لم نرفض الاتفاق المؤقت حال لم يكن هناك بديلا.

 

وأوضح أن مسألة الاتفاق المؤقت أثيرت عدة مرات خلال المحادثات وما يثير قلقنا تجاهه هو تجربة انسحاب أميركا 2018.

وفي تصريحات جلال زاده تعد تراجعا في الموقف الإيراني حيث إن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، كان قد أكد أن إيران لا تريد اتفاقا مؤقتا وتطالب باتفاق شامل وبضمانات.

وبذلك اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن بلاده لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي مع إيران، مؤكدا أنها ستستمر في الاحتفاظ بحرية التصرف ضد أعدائها إذا لزم الأمر.

وأضاف “إسرائيل ليست طرفا في الاتفاقيات. لن نتقيد بما ستنص عليه الاتفاقيات إذا ما تم التوقيع عليها وستواصل إسرائيل الاحتفاظ بحرية التصرف الكاملة في أي مكان وفي أي وقت دون قيود”.

وكانت إسرائيل طالبت القوى العالمية بالإبقاء على خيار عسكري له مصداقيته في مواجهة إيران أثناء السعي للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف شكري، كبير مستشاري السياسة الخارجية وأمن الطاقة في مركز “تحليلات دول الخليج” (مقره واشنطن): “في غضون ذلك،

وأعطت الولايات المتحدة الصين الضوء الأخضر باستيراد المزيد من النفط الإيراني لتحسين اقتصادها بشكل طفيف لكن بمقدار

 

وأشار إلى أنه “من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق قصير الأجل ومحدود بحلول أوائل فبراير

وبذلك تكون الأمور تحسنت

 

 

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...