أماكن سياحية في مصر غير معروفة

180

أماكن سياحية في مصر غير معروفة تتمتع مصر بأنها بلد سياحي لما يوجد بها من آثار وأماكن تاريخية فريدة من نوعها، ولكن بعضها ما زال غير معروف للكثير حتى الآن سواء في القاهرة أو مصر بأكملها.

ونرصد لكم عددا من الاماكن السياحية غير المعروفة في مصر والقاهرة، كذلك الأماكن السياحية النادرة والفريدة من نوعها.

يوجد العديد من الأماكن السياحية في مصر غير معروفة، منها قلعة شالي، الوادي الملون، معبد آمون، حديقة ثعبان البحر،

وادي الوشواش وكهف الجارة، وتضم مصر العديد من الأماكن السياحية الجذابة

ولكنها ليست بنفس القدر من المعرفة والشهرة على عكس أماكن اخرى مثل الاهرامات ومعبد الأقصر ومعبد الكرنك وغيرها.

كهف الجارة

يقع كهف الجارة في الصحراء الغربية، ويتميز بأن السقف عبارة عن مقرنصات من الحجر الجيري نتجت عن تفاعل المياه مع الحجر على مدار سنوات طويلة،

ويتضمن الكهف العديد من المنحوتات التي يرجع تاريخها إلى ما قبل 12 ألف عام،

ويرجع تاريخ اكتشافه إلى عام 1873 بواسطة المستكشف الألماني جيرارد رولفز،

وكانت هذه المنطقة مهجورة تماما حتى تم اكتشافها من جديد في عام 1989 بواسطة كارلو بيرجمان مستكشف الصحراء.

قلعة شالي

تقع قلعة شالي القديمة في قلب واحة سيوة في الصحراء الليبية بمصر، ويرجع تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد،

وتعد من أشهر معالم سيوة التاريخية، ويرجع تاريخ المدينة إلى آلاف السنين، وتم بناء القلعة باعتبارها حصنا قديما من الطوب اللبن،

وتم بناؤها في القرنين 12 و 13 لرد هجوم العرب والقبائل المتنقلة في الصحراء.

وسادت الفوضى في الصحراء الغربية بعد عصر الإمبراطورية الرومانية، حيث غارت القبائل على بعضها البعض بهدف الحصول على الغذاء،

ما دفع أهل واحة سيوة لبناء القلعة العالية لحماية المدينة من الغزاة، وتعد من أكثر المزارات شهرة في سيوة.

معبد آمون

يقع معبد آمون في واحة سيوة ويعد واحدا من أهم المعالم الأثرية في الواحة،

ويرجع تاريخه قبل آلاف الأعوام إذ شيد في عصر الأسرة السادسة والعشرين في القرن السادس قبل الميلاد، ويقع فوق هضبة أجورمي.

بحسب الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار، ​فإن معبد آمون أو معبد الوحي سمي أيضا بمعبد التنبؤات

وهو أحد أهم المواقع الأثرية في واحة سيوة بمحافظة مطروح، ويرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين،

حيث تشير النقوش في منطقة  قدس الأقداس إلى أن من أنشأ المعبد هو الملك أحمس الثاني (٥٧٠-٥٢٦ ق.م) أحد أهم ملوك تلك الأسرة.

وترجع أهمية المعبد إلى كونه معبدا خاصا بالنبوءة والوحي الإلهي باعتباره مهبط وحي الإله آمون،

ولهذا كان مقصدًا هامًا للناس في العالم القديم لاستشارة المعبود عن طريق كهنته في الأمور الغامضة والمصيرية.

ارتبط المعبد بكثير من القصص، وأهمها قصة جيش قمبيز المفقود، ذلك الجيش الذي أرسله الملك الفارسي قمبيز عام ٥٢٥ ق.م

ذلك لهدم المعبد حتى يثبت للمصريين والإغريق فساد عقيدتهم تجاه الوحي والنبوءة التي ارتبطت بالمعبد، والغريب في الأمر – الذي ظل لغزًا إلى الآن –

كذلك أن جيش قمبيز فقد بالكامل بعد أن غادر واحة الخارجة متجهًا نحو واحة سيوة.

وتذكر السجلات التاريخية أن الجيش دمر تحت الرمال بسبب رياح عنيفة، ومن أهم الأحداث التي زادت المعبد شهرة زيارة الإسكندر الأكبر للمعبد عام ٣٣١ ق.م

ذلك حتى يتوج ابناً للإله آمون ويتنبأ بمصير حملاته العسكرية،  ويشهد المعبد ظاهرة فلكية تسمى الاعتدال الربيعي حيث يتعامد قرص الشمس على المعبد مرتين كل عام.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...