التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة في قضية فساد وزارة الصحة

166

التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة في قضية فساد وزارة الصحة كشفت تحقيقات قضية رشوة وزارة الصحة في مصر، أن المتهمين، ومن بينهم طليق وزيرة الصحة السابقة، هالة زايد، توسطوا لإعادة فتح مستشفيين خاصين، مستخدمين الطليق مقابل رشوة لاستعمال نفوذه.

كذلك وبرأت التحقيقات الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، من الشائعات التي طالتها بالاتهام في قضية الرشوة، و

ذلك التي أكدت وجود 4 متهمين فقط، ليس بينهم الوزيرة السابقة زايد، وأن طليقها السابق استغل اسمها للحصول على الرشوة.

أيضاً بينت التحقيقات أن أحد المتهمين طلب لنفسه مبلغ 5 ملايين جنيه على سبيل الرشوة من مالكي مستشفى خاص بواسطة متهمين آخرين، حصل منهم على 600 ألف جنيه.

وتابعت التحقيقات أن صلاح قاسم، طبيب في مجموعة استثمار طبية، بالشراكة مع أحمد البدوي وآخرين بمستشفى دار الصحة، وفي أعقاب تأسيس المستشفى،

كذلك سعى وشركاؤه لاستخراج ترخيص التشغيل اللازم لها من إدارة المؤسسات العلاجية غير الحكومية “العلاج الحر” بوزارة الصحة والسكان.

وذكرت تحقيقات قضية رشوة وزارة الصحة أن الوزارة شكلت لهذا الأمر لجنة من هذه الإدارة برئاسة المتهم الرابع محمد بحيري،

أيضاً مدير عام الإدارة العامة للتراخيص الطبية بالإدارة العامة للمؤسسات الطبية غير الحكومية، لمعاينة المستشفى للتأكد من عدم وجود مخالفات، تحول دون صدور ترخيص لتشغيلها.

وأوضحت تحقيقات رشوة وزارة الصحة أن التقرير انتهي في غضون يونيو 2021 لعدم الموافقة على منح ترخيص التشغيل لوجود عدة مخالفات،

ذلك منها إنشاء قسم الرعاية المركزة والطوارئ بالطابق أسفل الأرضي، وأوصى لنقله إلى طابق علوي،

وعقبها تشكيل لجنة أخرى، انتهى تقريرها إلى ما أسفر عنه سابقتها.

وتابعت أنه لتشغيل المستشفى دون صدور ذلك الترخيص، أصدرت الشاهدة السابعة جيهان فؤاد،

مدير إدارة العلاج الحر في منطقة القاهرة الجديدة، قرارا بغلقها،

كذلك وأجلت تنفيذه مدة حتى إخلائها من المرضى،

ذلك ولرغبة صلاح قاسم في استصدار رخصة التشغيل ولقرابة تجمعه بالشاهد الثالث محمد أحمد، أبلغه برغبته في تشغيل المستشفى،

التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة في قضية فساد وزارة الصحة

ذلك فعرفه الأخير على المتهم الثالث حسام الدين،

الذي أعلمه خلال لقاء جمعهم ببعض بعلاقته بالمتهم محمد عبد المجيد الأشهب، طليق وزيرة الصحة السابقة،

كذلك وبذل نفوذه على المسئولين بوزارة الصحة والسكان.

ذلك وأردفت التحقيقات في رشوة وزارة الصحة، أن المتهم حسام الدين فودة،

أيضاً اتفق على التوسط لدى المتهمين الآخرين لإنهاء أمر إصدار الترخيص،

كذلك ونفاذًا لذلك عقد لقاء جمع المتهمين الأربعة؛بالمتهم الأول محمد عبد المجيد الأشهب،

ذلك وفيه علم بكون الأخير طليق وزيرة الصحة السابقة، وقدرته على إصدار ترخيص تشغيل المستشفى؛

ذلك لما له من نفوذ بحكم علاقته بالوزيرة، ولدى المسئولين بالوزارة وإدارة العلاج الحر بها.

وتبين من التحقيقات أن أصحاب المستشفى الخاص أعلموا طليق وزيرة الصحة السابقة بقرار إغلاق المستشفى وطلبوا وقف تنفيذ القرار؛

أيضاً واستصدار رخصة تشغيل المستشفى وشهادة جودة له، فطمأنهم ووعدهم  بإنهاء الأمر.

وأشارت التحقيقات إلى أنه بانتهاء اللقاء طلب محمد عبد المجيد الأشهب، طليق وزيرة الصحة السابقة، بوساطة المتهمين الثاني والثالث،

كذلك مبلغ 5 ملايين جنيه على سبيل الرشوة منه وشركائه بالمستشفى،

ذلك مقابل استعمال نفوذه لدى المسؤولين بوزارة الصحة والسكان للحصول لهم على تراخيص تشغيل المستشفى ؛ ورخصة الجودة الخاصة بها،

ذلك على أن يأخذ مبلغ الرشوة على دفعتين؛

أيضاً حدد أولاهما بمبلغ 3 ملايين جنيه يتقاضاها حال إصدار رخصة التشغيل، والثانية 2 مليون يأخذها عقب إصدار شهادة الجودة.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...