رصد عسكري

فولوديمير زيلينسكي مستعد لإنهاء الحرب في أوكرانيا

فولوديمير زيلينسكي

مستعد لإنهاء الحرب

في أوكرانيا

أعلن الرئيس الأوكراني، الحالي فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أنه مستعد لاتخاذ القرارات الضرورية التي تنهي الحرب شرقي البلاد مع المتمردين المدعومين من موسكو.

 

 

وقال زيلينسكي إنه مستعد الآن لأخذ القرارات اللازمة لإنهاء الحرب الدائرة في منطقة دونابس، شرقي أوكرانيا، خلال القمة الرباعية التي تجمعه مع قادة ألمانيا وفرنسا وروسيا، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

فولوديمير زيلينسكي مستعد لإنهاء الحرب في أوكرانيا

 

 

وأضاف: “حال الوقت من أجل إنهاء الصراع، ونحن مستعدون لأخذ القرارات الضرورية خلال القمة”التي ستعقد

 

وفي البيان ذاته، قال رئيس هيئة أركان الجيش الأوكراني، أندريه يرماك، إن كييف تريد اتفاق يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. بين الطرفين

 

فولوديمير زيلينسكي مستعد لإنهاء الحرب في أوكرانيا

 

جندي أوكراني في أحد الخنادق على حدود روسيا.

واشنطن “تود تصديق” أن روسيا لا تنوي مهاجمة أوكرانيا

الأمين العام للناتو ونائبة رئيس الوزراء الأوكرانية

الناتو يحذر روسيا من “كلفة عالية” إذا هاجمت أوكرانيا

ويأتي تصريح زيلينسكي في وسط الأزمة المتصاعدة على حدود البلاد الشرقية، مع حشد روسيا عشرات الآلاف من الجنود.

 

وبينما تؤكد كييف أن موسكو تريد غزو أراضيها، وتنفي الأخيرة ذلك وتؤكد أن تحركاتها لا تهدد أحدا.

 

وتخوض  القوات الأوكرانية منذ سنوات قتال مع متمردين مدعومين من روسيا في منطقة دونباس، ولم تفلح اتفاقات وقف إطلاق النار المتتالية في إعادة الهدوء إلى المنطقة.

 

 

والتوترات الحالية  بين روسيا وأوكرانيا يسبقها تاريخ يعود إلى العصور الوسطى. فكلا البلدين لديهما جذور في الدولة السلافية الشرقية المسماة “كييف روس”. لذلك، يتحدث الرئيس الروسي اليوم عن “شعب واحد وأرض واحدة . أما في الحقيقة، فقد كان مسار هاتين الأمتين عبر التاريخ مختلفاً تماماً ونشأت عنه لغتان وثقافتان مختلفتان رغم قرابتهما. فبينما تطورت روسيا سياسياً إلى إمبراطورية، لم تنجح أوكرانيا في بناء دولتها. في القرن السابع عشر، أصبحت أراضٍ شاسعة من أوكرانيا الحالية جزءاً من الإمبراطورية الروسية. وبعد سقوط تلك الإمبراطورية عام 1917، استقلت أوكرانيا لفترة وجيزة، إلى أن قامت روسيا السوفييتية باحتلالها عسكرياً مجدداً.

رئيس التحرير

رئيس تحرير جريدة أهرام اليوم الدولية
زر الذهاب إلى الأعلى