16 أمسية تحتفى بالشعر النبطى.. 48 شاعرًا من 9 دول عربية يتنافسون على «شاعر المليون»

161

انطلق أولى حلقات البث المباشر من برنامج الشعر النبطى «شاعر المليون» بموسمه العاشر، الذى تنظمه وتنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبى فى إطار استراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربى، وبدأ مشوار المنافسات الشعرية بمشاركة 48 شاعرًا وشاعرة من 9 دول عربية (الأردن، الإمارات، البحرين، السعودية، العراق، الكويت، اليمن، سلطنة عُمان، سوريا)، سيقدمون روائعهم الشعرية كل ثلاثاء على مدى 16 أسبوعًا، وضمن مراحل منافسات متعددة وصولًا إلى تتويج الفائز بلقب وجائزة البرنامج، ولم يحالف الحظ الشعراء المصريين فى المشاركة هذا العام.

وانطلقت أولى الحلقات المباشرة للموسم العاشر من «شاعر المليون» وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية للتواجد فى مسرح شاطئ الراحة، والتى تضم الالتزام بنظام المرور الأخضر، والالتزام بإبراز نتيجة «PCR» سلبية لا تتجاوز 96 ساعة، وإجراء فحص «EDI» عند الدخول، والالتزام بارتداء الكمامة، فيما يتم استثناء الزوار والمشاركين الدوليين غير المطعمين من المرور الأخضر على أن يتم إثبات فحص لا يتجاوز 48 ساعة (لا يشمل المواطنين والمقيمين).

وقال عيسى سيف المزروعى، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبى، إن برنامج «شاعر المليون» انطلق بموسمه العاشر بالتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم الوطنى الخمسين، ليواصل مسيرته فى دعم الشعر والشعراء وصون التراث بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذى يُولى اهتماما كبيرا لبرامج صون التراث العربى ورعايته وحفظه للأجيال القادمة.

وأشار المزروعى إلى أن برنامج «شاعر المليون» ساهم على مدى الـ 15 عامًا الماضية، وتحديدًا منذ مطلع 2006 وإطلاق موسمه الأول، فى عملية التنمية الثقافية المُستدامة التى تشهدها أبوظبى، وترجم تطلعاتها الطموحة وترسيخها كمدينة عالمية لصون التراث الثقافى بشكل عام والشعر على وجه الخصوص.

وأضاف المزروعى أن عدد الشعراء الذين منحتهم أبوظبى فرصة الظهور الإعلامى الواسع للمرّة الأولى، وذلك عبر اختيارهم فى قائمة الاختبارات والمقابلات المعروفة بقائمة الـ 100 الأولية، تجاوز الـ 1100 شاعر وشاعرة من أصل أكثر من 15 ألف شاعر قابلتهم لجنة التحكيم بشكل مباشر فى جولاتها التمهيدية، على مدار 10 مواسم متتالية.

تظاهرة عربية في حب مصر في ملتقى الشعراء والأدباء العرب الدولي

وتمكن البرنامج من تقديم (432) شاعرًا على مدى 9 مواسم خلال الفترة 2016-2020، منهم 21 شاعرة وصلت منهن 3 شاعرات من السعودية والإمارات حتى اليوم للمرحلة الأخيرة للبرنامج، وقدّم الشعراء الـ432 ما يزيد على 1250 قصيدة خلال البث المُباشر على مسرح شاطئ الراحة، ما بين قصيدة رئيسية أو قصيدة مُجاراة، وذلك عبر 136 حلقة بث مباشر على مدى 9 مواسم.

وبدأت مرحلة الاختبارات والتصفيات المؤهلة لنهائى الحلم، وأول مهمة لشعراء قائمة الـ 100 كانت زيارة الحدث الأبرز والأكبر فى العالم «إكسبو 2020 دبى»، وكان المطلوب من الشعراء كتابة أبيات شعرية عن هذه الزيارة، وتبع ذلك خضعوا لاختبار تحريرى لإبراز مواهبهم الشعرية المتنوعة.

وقابلت لجنة تحكيم البرنامج المكونة واللجنة الاستشارية، الشعراء واستمعت لأبيات الزيارة، وطلبت منهم إلقاء أبيات أُخرى من مخزونهم الشعرى، وانتهت المقابلة باختبار سريع يقوم الشعراء من خلاله بتصحيح بيت شعرى فيه خلل فى الوزن أو القافية.

وقال سلطان العميمى، عضو لجنة التحكيم مدير أكاديمية الشعر، خلال الحلقة التسجيلية لتصفيات المائة، «بقدر الصعوبة التى تجاوزناها فى هذه المرحلة، أيضًا القادم ليس بالسهل، القادم أصعب، والـ 48 سيتنافسون فى مواجهة الصراع على البيرق».

وأكد حمد السعيد، عضو لجنة التحكيم، أن اختبارات وتصفيات قائمة المائة تعتبر من أصعب المراحل بالنسبة للشعراء المشاركين فيها، وكذلك بالنسبة للجنة التحكيم.

وأشار الدكتور غسان الحسن، عضو لجنة التحكيم، إلى أن هناك نقطة مهمة فى برنامج «شاعر المليون» بالذات، وهى أن التقييم فى البرنامج على القصيدة التى يقدمها، وليس على دواوينه، وما أصدر من قصائد، وأن الشاعر أحيانًا يجود وأحيانًا يقدم قصيدة متواضعة.

وقابلت لجنة تحكيم برنامج «شاعر المليون» بموسمه العاشر أعدادا كبيرة من الشعراء فى 5 دول عربية (الأردن، الكويت، السعودية، سلطنة عُمان، الإمارات)، وفى نهاية كل جولة من الجولات اجتمعت اللجنة على طاولة التقييم، واختارت الشعراء المتأهلين للمرحلة التالية، ومع نهاية جولة أبوظبى اكتملت قائمة المائة، حيث وصل الشعراء إلى محطة تصفيات المائة التى تعتبر خطوة مصيرية فى مسار رحلة البرنامج، ومن ثم مرحلة الثمانية والأربعين المشاركين فى الحلقات المباشرة.

«شاعر المليون» هو برنامج مسابقات تليفزيونى جماهيرى متخصص بالشعر النبطى، ينظم كل سنتين فى مسرح شاطئ الراحة بإمارة أبوظبى، وتضم لجنة التحكيم كلا من سلطان العميمى مدير أكاديمية الشعر باللجنة، الدكتور غسان الحسن، الشاعر حمد السعيد.

وانطلق البرنامج بموسمه الأول عام 2006 كإحدى أضخم مسابقات الشعر النبطى فى العالم العربى، ليرتقى بدور الشعر النبطى كتراث حضارى أصيل، وإبراز دور أبوظبى حاضنةً لهذا المنجز الإبداعى الهام لما يعكسه من هوية وقيم وعراقة فى الموروث الإماراتى والعربى.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...