حماقى عن حفل افتتاح طريق الكباش: شعرت بالفخر والمسئولية.. وكنت فى حالة رهبة

113

أعرب الفنان محمد حماقي عن شعوره بالفخر الشديد لللمشاركة فى حفل افتتاح طريق الكباش، قائلاً: “شعرت بالمسؤولية والحمل لأننا نقدم تاريخ عظيم لمكان عريق ولهذا أشعر بالرهبة والقلق”، مضيفا: “يمكن جيت الأقصر كتير لكن اليوم أنا أقدم المكان نفسه، وهذا له هيبة كبيرة ومسؤولية كبيرة ملقاه على عاتقى”.

وكشف في لقاء خاص خلال برنامج “كلمة أخيرة” الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى على شاشة “ON” فى حلقة خاصة من محافظة الأقصر بمناسبة احتفال افتتاح طريق الكباش، أن مشاعره بعد انتهاء الحفل يخالطها الفخر والسعادة والرضا عما نقدمه.

وتابع حماقي: “أنا شخص غيور جداً على مصر، وبحس أننا بلد كبيرة أوي، ومؤخراً بدأت أحس بالرضا أننا قادرين نوري للناس قد إيه إحنا كبار وممكن نقدم حاجة عظيمة”.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، الحفل الأسطوري العالمي، لافتتاح طريق الكباش، وقد تابعت أنظار العالم الاحتفالية الترويجية والحضارية لمدينة الأقصر، التي جاءت بعد الانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى “طريق الكباش”.

«هنا بداية الحياة».. أوبريت فني لحماقي في حفل افتتاح طريق الكباش

طريق الكباش الفرعونى

طريق الكباش من أهم الطرق والعناصر الأثرية الخاصة بمدينة طيبة القديمة، التى توليها الدولة اهتماما كبيرا فى الكشف عنها، فقد تم الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت أعمال الحفائر خلال الفترة الماضية بعد فترة توقف فى عام 2011 وعادت أعمال الحفائر والتطوير الخاصة بالطريق فى عام 2017، نظرا لكونه أحد العناصر المهمة لموقع طيبة على قائمة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو، ما سيجعل من مدينة الأقصر متحفا مفتوحا.

هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد “الأوبت”، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.

تاريخ طريق الكباش

يعود طريق الاحتفالات إلى قبل أكثر من 5 آلاف عام، عندما شق ملوك مصر الفرعونية فى طيبة “الأقصر حاليا” طريق الكباش لتسير فيه مواكبهم المقدسة خلال احتفالات أعياد الأوبت كل عام، وكان الملك يتقدّم الموكب ويتبعه علية القوم، كالوزراء وكبار الكهنة ورجال الدولة، إضافة إلى الزوارق المقدسة المحملة بتماثيل رموز المعتقدات الدينية الفرعونية، فيما يصطف أبناء الشعب على جانبى الطريق، يرقصون ويهللون فى بهجة وسعادة، وبادر إلى شق هذا الطريق الملك أمنحوتب الثالث، تزامنا مع انطلاق تشييد معبد الأقصر، لكن الفضل الأكبر فى إنجاز “طريق الكباش” يعود إلى الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية «آخر أسر عصر الفراعنة».

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...