مروه طارق تكتب .. الإنسان والجريمة

163

 

العديد من الجرائم بمختلف صفاتها ومحتوايتها ليست جرائم جنائية او سرقة او ضحية بعينها لكنها تكون في النهاية بفعل الانسان تجد كل ما يقوم بة الانسان في اذى الاخرين يسمى جريمة
فالجريمة من فعل الانسان ويتحمل عواقبها النفسية والمعنوية اذا توافرت الارادة والحرية والاختيار و في علم النفس قد تجد ان الجريمة تركز على الحالة الصحية و النفسية والعقل وقت ارتكابة للفعل حيث ان الانسان هو ارتكاب كل شيء من خلال تخطيط جريمتة سواء كان عاقل ام غير عاقل لان هذا يكون من سبب الحاله النفسية التى تؤدي لفعل اي شئ قد يجده عادي وليس بكبير
وهنا نتكلم عن فعل الانسان من الجرائم لانها تختلف من شخص لاخر ومن فعل لاخر بحيث تكوينة النفسي

الجرائم النفسية
هي تلك تجدها دائما حولك يوميا حتى في ابسط تعاملك مع اقرب الناس اليك او من علاقتهم سطحية لك او من يكون يكرهك او يكون لا يعرفك ولكنه من الممكن يفتعل الجريمة لك لان من الممكن المقرب اليك يفكر في لحظة يؤذيك او يفعل ما يجعلوه سعيد حينما يراك في مأذق او اذى تلك جريمة في حق نفسة وفي حق الانسانية
واخر قد يخطط لشيئآ حتى يتعايش وكأنة الضحية ليؤذي الاخرين ويصل لمرادة النفسي الذي يريد تحقيقة سواء شخصي او للعمل ولا يدرك انها جريمة بل يراها وكأن شئ عادي لا يضاهي بثمن ولكنها جريمة في حق الانسانية
وقد تجد ذلك في الاطفال اكثر من الكبار في حياتهم الطفولية والدراسة بين اصداقائهم في اذى بعضهم البعض حتى في المعاملة بينهم وتجد الأهل لا يهتمون بذلك الامر المهين الذي وصل اليه الكثير من الاجيال لعدم الاحترام والتعاطف والمساواة بين بعضهم وخاصة في مشاهدة التلفاز لاشياء تجعلهم اكثر عنفا و انانية مما يجعلهم يتعاملون بكل قسوه وشراسة في المعاملة وتلك اكبر الجرائم في حق الطفل وحماية عقلة من هذا العنف الذي بدء يتطور للعنف بين الزملاء والاطفال في المراحل التعليمية المختلفة التى تصل لاضرار من القتل او التعدي اللفظى او الجسدي

الجرائم الانسانية الجنائية
تلك التى ابشع من كل شيء في حق البشرية وخصوصا التي تؤدي للقتل بين الناس حيث يذكر القران الكريم اول جريمة قتل في تاريخ البشرية لبني آدم على الأرض، وقد كان سببُها السببَ ذاتَه الذي أخرج آدم من الجنة، حيث من بداية الحياه على الأرض جريمة قايبل واخوه هابيل قال تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ. لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ. فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ. فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) [المائدة: 27-32]. صدق الله العظيم
ونجد ان جرائم القتل بكثره في ايامنا هذا والتي باتت متواجدة بحياتنا اليومية و كان الامر اصبح عادي لا يهتم به احد ولا يرى انه من كبائر الله عز وجل وتلك التى نوه بها الله ورسولة وجميع الاديان و الانبياء ولكن اصبح ذلك في دوامة النسيان
من حيث القتل وجرائم الذبح السرقة والتعدي بالاذى سواء بالضرب بالاهانة بالتحرش جميعا جرائم من فعل الانسان وهو من يعيش بها ويعتقد انها حياه و ليست عقاب كبير عند الله يوم الحساب

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...