د الأمير : انعقاد المؤتمر الدولي الرابع لكلية الدراسات الإسلامية بالإسكندرية يعكس اهتمام فخامة رئيس الجمهورية بالعلم والعلماء

171

 

كتب – محمود الهندي

قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس الجامعة لشئون الوجه البحري بطنطا: إن اجتماعنا اليوم في رحاب جامعة الأزهر في افتتاح المؤتمر الدولي الرابع لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات جامعة الأزهر بالإسكندرية؛ يعد تأكيدًا على اهتمام فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالعلم والعلماء.
وأكد الأمير خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الرابع لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات جامعة الأزهر بالإسكندرية، أن الأزهر الشريف هو مركز الوسطية والاعتدال وحامل لواء المحبة والسلام للإنسانية جمعاء.

وأوضح نائب رئيس الجامعة أن احتفاءنا بقيمة وقامة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر إنما يعكس تاريخًا طويلًا من العطاء المستمد من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- يزيد على الألف عام.

وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن مصر الكنانة هي بلد الأمن والأمان والاستقرار، مشيرًا إلى أن جميع أبناء الوطن مسلمين ومسيحين انصهروا جميعًا في بوتقة الوطنية، ولافتًا إلى أن مصر الكنانة كانت ملجأ للأنبياء، مؤكدًا على أن الأزهر الشريف له دور كبير في الحفاظ على الهوية الإسلامية والدفاع عن ثوابت الدين على مدار أكثر من عشرة قرون، وهو أول من نادى بالتجديد، والعيش المشترك وقبول الآخر، واكبر دليل على ذلك مانشهده من علاقات متينة وقوية بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك القرازة المرقسية، نتج عنها عشر سنوات من التعاون والتآلف من أجل الوطن في بيت العائلة المصرية، والذي سوف نحتفل بعد غدٍ الاثنين بمرور عشر سنوات على تأسيسه تحت عنوان: “محبة وتعاون معًا نبني مصر” إضافة إلى جهود فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان والتي تجلت في توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبو ظبي في الرابع من فبراير عام 2019م، وكل هذه الجهود تؤكد على عالمية رسالة الأزهر الشريف وأنه القوى الناعمة لمصر محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...