د.سامى مطاوع يكتب عن تفتيت حصى الكلى باستخدام الأعشاب

219

تتكوّن حصوات الكلى أو الحصوات الكلوية (بالإنجليزيّة: Kidney stones) من الأملاح الموجودة في البول، وتكون على شكل بلورات صلبة تختلف في حجمها وموقعها، وقد تمنع تدفق البول؛ ممّا قد يُسبّب عدوى في المسالك البولية، أو تلف الكلى، أو فشلها، ويُمكن لبعض المواد العشبية أن تساعد على التقليل من خطر تشكُّل الحصوات، ولكن ليس تفتيتتها.ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن الاستمرار في تناول هذه الأعشاب أو إضافتها إلى النظام الغذائي المُعتاد بعد التخلُّص من الحصوات؛ لأنّها قد تساعد على التقليل من خطر تشكُّل المزيد منها، إلّا أنّه يجب التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية أو الأعشاب،ومن الأمثلة على هذه الأعشاب نذكر ما يأتي
أعشاب لتقليل خطر تكوّن حصى الكلى كما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ بعض الأعشاب قد تساعد على التقليل من خطر تكوّن الحصى، إلّا أنّها لا تساعد على تفتيتتها،[٢] ويجب دائماً استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام أيّ نوعٍ من المنتجات العشبيّة،[٣] ونذكر فيما يأتي بعض الأعشاب التي قد تساعد على التقليل من خطر تكوّن الحصى، مع العلم أنّ فائدة هذه الأعشاب غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فوائدها: بذور الكمون الأسود أو حبّة البركة: (الاسم العلميّ: Nigella sativa)، أشارت دراسة أُجريت على الحيوانات، ونُشرت في مجلّة Journal of the American Herbalists Guild عام 2011 إلى أنّ استخدام حبّة البركة ساعد على التقليل من خطر تكوين حصوات أُكزالات الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium oxalate) بشكلٍ كبير،[٤] كما أشارت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2019 إلى أنّ مرضى حصى الكلى الذين استهلكوا مستخلصات حبة البركة تحت إشرافٍ طبيٍّ لاحظوا اختفاء حصوات الكلى أو التقليل من حجمها مقارنةً بمن لم يتناولوا هذه المستخلصات، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ عدم استهلاك أيّ مستخلصاتٍ عشبيّة دون استشارة الطبيب

الكركديه: ينتمي الكركديه إلى الفصيلة الخبازية (بالإنجليزيّة: Malvaceae) ويُعرف علميّاً باسم (Hibiscus sabdariffa)، ويساعد منقوع الكركديه على زيادة طرح حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Uric acid) من الجسم، كما يُقلّل تناول عصيره من حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric acid)، وهو أحد المركبات التي تُكوِّن حصى الكلى،[٦] وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Pharmacy Research عام 2012 إلى تأثير مُستخلص الكركديه في تكوين الحصوات في المراحل المُبكّرة، ممّا قد يساهم في التقليل من خطر تكوين الحصوات
الريحان: يحتوي الريحان على حمض الخليّك (بالإنجليزيّة: Acetic acid) الذي يساعد على التقليل من حصوات الكلى والألم الناتج عنها، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مُضادة للأكسدة والالتهابات التي قد تساهم في الحفاظ على صحّة الكلى، ولكن هذه العشبة بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات تأثيرها في حصى الكلى.

نبات القُرّاص: (بالإنجليزيّة: Stinging nettle)، أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلّة Molecular Medicine Reports عام 2014 إلى تأثير مُستخلص الميثانول لنبات القراص في إذابة حصوات أُكزالات الكالسيوم الكلوية.

بذور الحلبة: (الاسم العلميّ: Trigonella foenum-graecum)؛ تُستخدم بذور الحلبة بشكلٍ شائع في شمال أفريقيا للتقليل من خطر تكوّن حصوات الكلى، أو التخلُّص منها،

وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Jordan Journal of Biological Sciences عام 2014 إلى احتمالية امتلاك الحلبة تأثيرات مُضادة للأكسدة وحصى الكلى، حيث إنّها قد تؤثر إيجابياً في التقليل من تكوين حصوات الكلى، ومضاعفات الجذور الحرّة على أنسجة الكلى، إلّا أنّ هناك حاجة إلى المزيد من التجارب السريرية لتقييم فوائدها وآثارها الجانبية المُحتملة

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...