بعض الروائح المساعدة في تخفيف الإجهاد

166

الإجهاد

تتعدد الضغوطات التي يُمكن التعرّض لها خلال اليوم، ما بين ضغوطاتٍ دراسيّة أو في العمل، بالإضافة إلى بعض المشاكل المرتبطة بالحياة الإجتماعيّة، فيؤدي ذلك إلى حدوث العديد من التراكمات النفسيّة والشعور بالضغط والتعب والإجهاد، وتتعدد الطرق المُخلّصة من هذه المشاكل، كممارسة الرياضة والتأمل، ولكن شاعت في الآونة الأخيرة طريقة العلاج بالروائح، وذلك لتحسين المزاج أو حتى التأثير على الصحّة العامة إيجابًا، فهو علاجٌ متكامل يقوم على مبدأ تأثير الروائح المُستنشقة من الزيوت العطريّة المُقطّرة التي تُستخلص من النباتات، لتؤثر على الجزء المسؤول على تنظيم إفراز الهرمونات، ويُطلق عليها بمنطقة ما تحت المهاد، لتُعزز بذلك الاستجابات الفرديّة وتقلل من مستويات الإجهاد.

قد يُعاني الجميع من ضغوطات الناتجة عن كثرة المسؤوليات وبعض المشاكل المُرتبطة بها، لذلك يميل الأشخاص بشكلٍ فرديّ لبناء روتينٍ يحوي على أهم الطرق التي قد تؤدي إلى التقليل من تأثير هذه الضغوطات ومن أهمها استنشاق بعض الروائح المساعدة في تخفيف الإجهاد، وأثبتت هذه الطريقة فاعليّتها من خلال التجارب البحثيّة والشخصيّة، والتي أكدت تأثيرها على المزاج، ناهيك عن قدرة الروائح العطرة في جذب الانتباه وبما يترتب على ذلك من رد فعل، وفي الآتي بعض الخيارات الشائعة المُساعدة في تخفيف الإجهاد:

  • اللافندر: إذ إنّه يحتوي على عطرٍ مهدئ، لذلك تمّ استخدامه على مر العصور لتهدئة القلق وتقليل الإجهاد، وذلك من خلال تبطيء عمل أجزاء الجهاز العصبي، ليريح بذلك العقل والجسد، بالإضافة إلى تحسين جودة النوم، وللحصول على النتيجة الفُضلى، بالإمكان دمجه مع زيت تدليكٍ مناسب، ليصبح التأثير أكثر وضوحًا.

  • الفانيليا: تشتهر هذه الرائحة بكونها قادرة على تقليل الإجهاد بشكلٍ فعّال، وقد تمّ إثبات ذلك من خلال بعض الأبحاث التي نتج اكتشاف تأثير هذه الرائحة الإيجابي على ضربات القلب وقراءات ضغط الدم.

  • الفاليريان: هو من العطور المعروفة جدًا بتأثيره على تقليل القلق عند التناول عن طريق الفم، وقد أُجريت أبحاث أكدت تشابة التأثير بين الفاليريان ورائحة الورد في تقليل الإجهاد بشكلٍ كبير.

  • الياسمين: هناك معيّة بين المنظر الخلاب لزهرة الياسمين، وبين تأثير رائحتها على زيادة استرخاء الجسم ومساعدته على النوم بشكلٍ أفضل، ويُعد أقوى من تأثير الافندر.

طرق تخفيف اضطرابات المعدة

كيف يتم التعامل مع الإجهاد؟

عدا عن بعض الروائح المساعدة في تخفيف الإجهاد، بالإمكان استخدام بعض الطرق التي من شأنها التعامل مع الإجهاد المتعاقب خلال اليوم، ومن أهم هذه الطرق الآتي ذِكره:

  • التمارين الرياضيّة: وهي أحد أهم الطرق التي تُكافح الإجهاد قد يبدو ذلك متناقضًا مع المُسبب الرئيس للإجهاد، ولكن الضغط الجسدي يُمكن أن يُخفف الضغط النفسي، وذلك من خلال تقليل الرياضة من مستوى هرمون الإجهاد مثل الكورتيزول، كما إنّ الرياضة قادرة بدورها على تحسين جودة النوم.

  • المكملات الغذائيّة: وذلك من خلال استهلاك المكملات الغذائيّة التي تعمل على تعزيز من تقليل التوتر والإجهاد، من أهم المكملات الأوميجا3، مكملات الشاي الأخضر وغيرها.

  • تقليل استهلاك الكافيين: والذي يتواجد بوفرة في الشاي والقهوة والمشروبات المُنبهة التي يُمكن أن تزيد من نسبة التوتر والقلق والإجهاد، لذلك يجب تناول هذه المشروبات باعتدال دون الإفراط فيها.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...