علاج التهاب الوجه بعد التشقير

180

تستخدم السيدات التشقير لشعر الوجه، ولكن قد تحصل على نتائج غير مرضية وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى التهاب الوجه، ولهذا يوجد عدد من الطرق التي تساعد البشرة على التعافي والعودة إلى طبيعتها، ولعلاج التهاب البشرة بعد التشقير يمكن اتباع ما يأتي:

تطبيق الثلج على الوجه

يستخدم الماء البارد أو الثلج على الوجه لتخدير الألم، وذلك من خلال غسل الوجه بالماء البارد لتخفيف الشعور بحرقة الجلد، أو تمرير مكعب من الثلج على الوجه لتخدير المنطقة، إلّا أنّه يُنصح بوضع قطع الثلج بداخل منديل أو قطعة قماش نظيفة وتمريره على الوجه، إذ يؤدي استخدام الثلج مباشرة على الجلد إلى تهيجه واحمراره.

استخدام كريمات الترطيب

يُنصح باستخدام كريمات لترطيب البشرة كالكريمات التي تحتوي على الألوفيرا، ويُنصح بتدليك الوجه بجل الألوفيرا لمدة تتراوح بين 4-5 دقائق، تُساعد هذه الكريمات على ترطيب الجلد الملتهب والتخفيف من التهيج الناتج عن عملية التشقير.

استخدام أدوية الحساسية

قد يُعاني البعض من حساسية تجاه المواد المستخدمة لتشقير شعر الوجه، لذا يُوصى في هذه الحالات باستخدام أدوية الحساسية المعروفة بمضادات الهيستامين؛ إذ تُساعد على التقليل من التورم والاحمرار والحكة الناتجة عن تحسس البشرة، وفي الحقيقة تتوفر هذه الأدوية بأشكال صيدلانية مختلفة كالحبوب والكبسولات، والكريمات أو المراهم الموضعية.

استخدام مراهم المضاد الحيوي

قد يحتاج البعض لاستخدام مراهم المضاد الحيوي التي تُساعد على التئام الجروح الناتجة عن عملية تشقير الوجه، وتُعدّ هذه المراهم مهمة في حال تشكلت البثور على الوجه، تُساعد هذه المراهم أيضًا على تخفيف الألم ومنع الإصابة بالعدوى، ومن أشهر الأمثلة عليها مرهم النيوسبورين، الذي يحتوي على المضادات الحيوية الآتية:

  • نيومايسن (Neomycin).

  • بوليميكسن بي (Polymyxin B).

  • باستراسين (Pacitracin).

كيف يعالج الجري في التخلص من الألم

علاج حروق الوجه بعد التشقير

غالبًا ما تُعاني الفتيات من حروق الوجه بعد تشقير البشرة، وتُعرف هذه الحروق بالحروق الكيميائية، وفي الحقيقة قد تُسبب هذه الحروق أضرار جسيمة للبشرة، لذا يجب عليك العناية بحروق الوجه بعد التشقير بطريقةٍ صحيحة، وفي الحقيقة تُسبب حروق الوجه بعد التشقير المعاناة من بعض الأعراض كالآتي:

  • الألم الشديد.

  • احمرار البشرة وتورمها.

  • ظهور بثور على البشرة.

يمكن علاج حروق الوجه بعد عملية التشقير منزليًا، شريطة أن تكون هذه الحروق من الدرجتين الأولى والثانية، من خلال اتباع الطرق الآتية:

  • تقليل التعرض لأشعة الشمس: يجب الابتعاد عن أشعة الشمس قدر الإمكان، إذ يكون الجلد المحروق أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، ممّا يزيد خطر تعرضهِ لحروق الشمس.

  • عدم العبث بمكان الحريق: إذ تؤدي الحروق في بعض الأحيان إلى ظهور بثور في الوجه، وتجدر الإشارة إلى عدم العبث فيها أو حكها أو تقشيرها، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالعدوى أو تشكل الندب، ويُمكن استشارة الطبيب المختص لمعرفة كيفية التعامل مع هذه البثور.

  • تناول مسكنات الألم: كما ذكرنا سابقًا قد تكون حروق الوجه مؤلمة؛ لذا يمكن للسيدة استخدام الأدوية المسكنة التي لا تحتاج لوصفة طبية، كدواء الأيبوبروفين، ودواء النابروكسين، ويجب الالتزام بالتعليمات المذكورة في النشرة الدوائية للدواء فيما يخص الجرعة المناسبة.

  • استخدام كريمات الحروق: يُنصح باستخدام الكريمات المخصصة للحروق التي تُساعد على تسريع عملية الشفاء، ومن الأمثلة عليها كريم سلفاديازين الفضة (Silver sulfadiazine).

نصائح لتقليل حدوث التهاب الوجه بعد التشقير

يجب اتباع جميع النصائح الموجودة على العبوة، أو استخدامها حسب توجيهات الطبيب، ولتقليل حدوث التهاب للوجه بعد التشقير يجب اتباع ما يأتي:

  • إجراء اختبار الحساسية للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه المنتج، ويكون ذلك من خلال وضع كمية صغيرة من المنتج على منطقة معينة في الجلد لمدة 24 ساعة، وفحص المنطقة بحثًا عن أي آثار جانبية كالاحمرار أو الحكة، أو الانتفاخ.

  • التوقف عن استخدام المنتج حالًا والاتصال بالطبيب، في حال حدوث أي أعراض جانبية خطيرة، مثل ظهور البثور أو التشققات، أو تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الأسود.

  • التقليل من التعرض لأشعة الشمس والحرص على استخدام واقي الشمس، وذلك لما قد تسببه من حروق للمنطقة نتيجةً لحساسيتها الشديدة بعد استخدام منتجات التشقير.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...