دور الوطنيه في الإنتخابات المقبله

181

كتبت .سفيرة الجمال سرى العبيدي
متابعة د.عبدالله مباشر رومانيا
مع كل مرحلة إنتخابية او دورة تشريعية في العراق كما في الدول العربية ، تتهافت الشخصيات المرشحة على الشعب كما تتهافت الاكلة إلى قصعتها ، و تبدأ في إطلاق الوعود ثم الوعود دون ان تعي خطورة ذلك ، لكن و مع كل الاسف و لأن مستوى الطموح لدى المواطن العربي لا يرقى إلا إلى مستوى سد جوعه سواء البطني أو المعيشي او الفكري و كما قال احد المفكرين الافاضل ” لا يسلك في أذن الجائع إلا صوت يبشر بالخبز ” ، فإنا نجد أن حتى مستوى المرشحين لا يرقى إلى مستوى النهوض بالمجتمع ، بل غايتها الربح الشخصي على حساب المواطنين الذي وثقوا فيهم و ادلوا باصواتهم لهم .
و هنا اطرح أسئلة موجهة لهؤلاء المنتخبين ، و عليهم ان يجيبوا بكل مصداقية للشعب
1_ ما مستواكم المعرفي الذي يمكنكم ان يتبث جدارتكم و وعليكم بأهمية هذه المرحلة ؟
2 – ما هو مستواكم الأخلاقي و الإنساني الذي يثبت مصداقيتكم لذا المجتمع ؟
3 – ما جدوى برامجكم المستنسخة لتحقيق الاقلاع بالبرنامج التنموي المأمول تنزيله ؟
4 – ما جدوى نجاعة مشاريعكم الحزبية في تأطير المواطن و المجتمع و دفع عجلة التغيير ؟
5 – ما مؤهلاتكم التقنية و كفاءاتكم لتجاوز انتكاسات المرحلة الماضية التي عاش فيها المجتمع كل أصناف التهميش و التدليس و الاستخفاف بمن يسمون أنفسهم الإسلاميين المعتدلين او سمهم كما سميت ؟ أو العلمانيين أو. المستقلين
مع كل الاسف إن المستطلع باحداث الدورة الانتخابية الأخيرة عن كثب سيرى جليا أن ليس هناك عزوف عن التصويت بل هناك عدم اكتراث للحملة الانتخابية برمتها و خير دليل هو النسبة المصرح بها في عملية التصويت التي لم تتجاوز ١٨% ( هذا مع النفخ و التهويل ) و غير المصرح به هو 22% كمجموع ، مما يظهر لنا أن المقاطعة و الرغبة عن اللعبة الانتخابية تفوق 70% مما يدل على أن هؤلاء المنتخبين غير جديرين بالثقة و غير مؤهلين للنهوض بمجتمعاتهم ، بل حرصهم كل الحرص هو تتبيث الإغتناء إلى غناهم على حساب المواطن و لا ادل على ذلك ان 60% من المترشحين لا يتعدى مستواهم الشهادة الابتدائية من بينهم 35% اميين لا يعرفون كتابة اسمائهم ، 15% مستواهم إعدادي ، 12% مستواهم الثانوي ، و البقية بين الباكلوريا و شهادات جامعية مختلفة ، في حين أن الأدمغة و المفكرين تراهم مهاجرون او منسيون او ألصقت بهم صفة العداوة وووو ….
إن الغريب كل الغريب أن تجد الغني ذو النفوذ ذلك الامي الجاهل الذي يعقد صفقاته كلها في المقاهي و قد أحاطت به زبانية الجهالة و الضلالة تنعق بكل ناعق و تجد المتعلم المثقف هو من يقدم لهم فناجين القهوة .
فالمتصفح الفطن للحملات الانتخابية يرى أن من يقوم بها هم الرعاع ذوو المستويات الرعناء فكرا و اخلاقا و سلوكا ،
فكيف لنا ان نثق في علية تستغل الرعاع اسوء استغلال ؟
و كيف لنا ان نثق في جاهل يرمي بجهالته و جهله على ابنائنا و في مجتمعاتنا ؟
و كيف لنا ان نثق فيمن يقصي الأدمغة و يهمشها حتى تهاجر و تهجر بلادها ؟
من هنا اعلن موقفي ، فأنا لست ضد الانتخابات التشريعية و لا ضد العمل السياسي ، بل انا ضد كل متملق جاهل جهول همه و غايته استغلال الشعب و المواطن كي ينهب ثروات البلاد العباد و يهلك الحرث و النسل
سرى العبيدي

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...