إلى وزير التعليم العالى ……. لماذا الصمت على فساد المركز الثقافي فى روما

1٬123

روما-محمد يوسف

يبدوأن هناك شىء ما وسر خفي يقف خلف صمت معالى وزير التعليم العالى الدكتور خالد عبد الغفار  على الفساد الذى ارتكبته

السيدة هاجر سيف النصر  التى كانت تشغل منصب الملحق الثقافي فى روما منذ أواخر عام 2016 ,فعلى الرغم من تعدد الشكاوى التى وصلت إلى مكتب سيادته من جميع أنحاء إيطاليا ضد المعاملة السيئة التى يقابل بها المصريون المترددون على المركز من أولياء أمور وطلاب وأصحاب شهادات ترجمة ,إلا ان سيادته أصر على ان تستمر الملحقة الثقافية زيادة على مدة بعثتها سنتان مرة بحجة وباء الكوفيد ومرة أخرى بحجة أنها قدمت إلتماس لعلاج إبنها فى إيطاليا ,فكان إلتفات معالى الوزير إلى ظروفها احن بكثير من حنيته على شكاوى المصريين المقيمين فى إيطاليا …….أسباب لانعلمها ولانعلم أسرارها حتى الآن !؟

أما على الجانب الآخر فبالنظر إلى  التحقيق الذى قامت به السفارة المصرية مؤخرا ونتائجه وقبل عودت الملحقة الثقافية إلى مصر تجر أذيال الخيبة والإنهزام بل والعار ايضا, فيما إدعاه كاتب هذه السطور على قيام المركز الثقافي بتزوير شهادات دكتوراة لم يتم الإعلان عن نتائجه حتى هذه اللحظة ولا نعلم لماذا أخفي سعادة السفير هشام بدر نتائج هذه التحقيقات التى اثبتت بالدليل القاطع قيام الملحقة الثقافية ومساعدها ابو مازن بتزوير تلك الشهادات ,بل الطامة الكبرى أن أصحاب هذه الشهادات تقدموا بها إلى المجلس الأعلى للجامعات فى مصر لينضموا إلى قائمة قامات عظيمة نقدرها ونحترمها جميعا ,والسؤال الذى أوجهه الآن هل يسمح معالى الوزير أن يكون زميله الدكتور (سيد المتعاص؟ طبعا متعاص ومتنيل على عينه وعين اللى ساعدوه فى هذا الفساد) ساقط الإعدادية هل يصح أن يكون أستاذا جامعيامثلا ؟هل يقبل معالى الوزير أن يكون( عبده المدلكاتى  تخصص تدليك مدة ثلاثين عاما  فيصبح بين ليلة وضحاها صاحب شهادة دكتوراة فى جراحة الأعصاب ) ؟

هذه الشكوى أقدمها إلى جميع السلطات الأمنية المختصة فى مصر ,للتحقيق فى حجم الفساد الذى قامت به السيدة الملحقة الثقافية وساعدها فيه صمت سعادة السفير هشام بدر الذى أعلمناه جميعا كمهتمين بشئون المصريين فى إيطاليا بمايحدث فى المركز الثقافي وماتقوم به السيدة هاجر سيف النصر من خروقات إلا ان التواطوء والصمت من مسؤلى السفارة المصرية فى روما ينم عن أن هناك إتفاق ضمنى على التستر على هذا الفساد الذى إقترفته الملحقة الثقافية وأعوانها فى المركز الثقافي فى روما إبتدءا بتسهيل دخول فتاة منصة رابعة الإخوانية لإختراق المركز أمنيا عام 2017 وصولا إلى إستفزاز المصريين فى إيطاليا لتهييجهم على القيادة السياسية فى مصر ,والسؤال ايضا  إذن لصالح أى دولة يعمل هؤلاء الذين جاءوا لخدمة أبناء مصر فى إيطاليا ,مطلوب نشر نتائج التحقيقات يامعالى الوزير أو تقدم إستقالتك لأن صمتك انت الآخر تواطوء ومشاركة فى جرائم التزوير .

مرفق مع الموضوع صورة لتوقيع السيدة هاجر سيف النصر على شهادة مزورة , أتحدى صاحبها أن يبرزأصلها الإيطالى ليرى الجميع حجم الإفك والتزوير الذى وصل إليه المركز الثقافي فى عهد هذه الملحقة .

الموضوع القادم أول شهادة دكتوراة مزورة فى المركز الثقافي كلمة السر (هيمة ياهيمة جت لك أهوه).

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...