ليلى علوي و قصة تبنيها لطفلها

148

في الوسط الفني نجمات يحملن لقب أم ويعشن مشاعر الأمومة رغم أنهن لم ينجبن ذلك لأنهن أمهات بالتبنى فهناك ليلى علوى التى تبنت الطفل خالد وسماح أنور، التى تبنت الطفل ادهم أما فيفي عبده فرغم انها أم في الواقع لكنها تبنت أيضا الطفلة طاطا في نفس الوقت الذى فكرت فيه نبيلة عبيد في التبنى لكنها تراجعت ومع النجمات اللائى اصبحن أمهات بالتبنى هناك حكايات وأسرار وتفاصيل تكشفها السطور القادمة. في البداية تقول الفنانة ليلى علوى التى تبنت مؤخرا طفلا اسمه خالد عمره الآن عشرة شهور: والدتى تكفلت به بعد أن توفت أمه واصبح يتيما ووالدته كانت تمت لنا بصلة قرابة صحيح هى قرابة بعيدة لكنها في النهاية قريبتنا ومن الطبيعى أن نتكفل بابنها الذى لم يعد له سوانا وحتى لو لم يكن قريبنا فان تبنيه عمل خير لا يمكن لا أنا ولا والدتى أن نتردد فيه ولا يمكن أن اصف لكم مقدار سعادتى بخالد فاجمل أوقاتي الآن هى التى اقضيها معه هو وأولاد شقيقتى فأنا في وسطهم لا اشعر بامومتى فقط ولكن بطفولتى أيضا ورغم أننى كنت افضل عدم الكلام في هذا الموضوع على اعتبار انه خير وثوابه عند الله ولا يجب أن نضيعه بالكلام عنه لكننى اعترف لكم أن الأمومة التى لم اكن قد عرفت مشاعرها بعد عشتها مع خالد هذا الطفل الوليد الذى اتمنى أن أكون سببا لسعادته. ـ وجود خالد في حياتك هل يغنيك عن التفكير في الزواج والأمومة؟ ـ لم اقل هذا ..صحيح خالد جعلنى اشعر بالأمومة لكن هذا لا يعنى اننى لا انوى الزواج والإنجاب فهذه كلها أشياء تخضع للقسمة والنصيب لكن في نفس الوقت وحتى أكون صريحة معكم افضل أن أكون أما بالتبنى عن أن أخوض تجربة زواج فاشلة أو متسرعة لاننى لا احب أن انجب طفلا يكبر فيجد والداه منفصلان ولهذا فأنا متروية جدا في قرار الزواج وانصح كل امرأة لم يكتب لها أن تصبح أما لسبب أو لآخر أن تتبنى طفلا لأنها مؤكد ستعيش معه مشاعر أمومة حقيقية. وصية رغم أن فيفي عبده أم في الحقيقة لبنتين إحداهما عزة التى تزوجت والأخرى هنادى التى لا تزال طفلة في الثانية عشرة من عمرها إلا أن هذا لم يمنعها من تبنى الطفلة عطيات التى كانت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا قد تبنتها وعن حكايتها مع هذه الطفلة تقول فيفي: تحية كاريوكا كانت بالنسبة لى مثل امى ومن شدة حنانها انها عندما وجدت هذه الطفلة على باب شقتها لم ترسلها إلى دار للأيتام وإنما اعتبرتها هدية من عند الله لها وتمسكت بها خاصة وأنها كانت محرومة من الأمومة فتبنتها ورعتها حتى آخر يوم في حياتها وعندما ماتت تمسكت أنا بالطفلة التى أسمتها تحية كاريوكا عطيات على اسمى الحقيقى وأتذكر عندما كنت اذهب لتحية كاريوكا في بيتها انها كانت توصينى دائما على هذه الطفلة وقبل رحيلها بيوم لم تكن تستطيع الكلام فكتبت ورقة توصينى فيها بالطفلة ونفذت الوصية وطاطا وهذا هو اسم الدلع الذى نناديها به موجودة في منزلى وأنا وزوجى تكفلنا بها وابنتى هنادى تحبها وتعاملها مثل شقيقتها تماما وعمرها الآن ثلاث سنوات وتنادينى ماما وأنا سعيدة بها ولا افرق بينها وبين هنادى في اى شيء. أمومة سماح أنور أيضا أصبحت أما بالتبنى وعن حكايتها مع الطفل ادهم الذى تبنته تقول: والدة ادهم كانت قريبة لوالدى وتوفيت هى وزوجها في حادث وكان من المفترض أن يذهب لأسرة ترعاه فعرضت على والدى فكرة تبنيه ووافق ومنذ أن جاء ادهم إلى بيتنا وأنا لا أفارقه و اشعر بأمومة غير عادية تجاهه ومعه أعيش لحظات جميلة وأحس أن وجودى اصبح له أهمية بسببه حتى انه كان أحد أسباب إصراري على الشفاء في ازمتى الصحية الأخيرة بعد الحادث الذى تعرضت له فقد كنت أريد أن اشفي سريعا حتى لا يفتقدنى وقد اصطحبته معى في رحلتى إلى أمريكا للعلاج لاننى لم استطع أن أفارقه ستة اشهر وربما تندهشون إذا قلت لكم اننى أصبحت أخاف من الزواج حتى لا يتعرض ادهم بسببه لاى ظلم من اى نوع وإذا أنجبت طفلا يوما ما فلا اعتقد اننى ساحبه اكثر من ادهم الذى يناديني ماما.

5 رجال في حياة نادية لطفي

وتضيف سماح: منذ ان أصبحت أما بالتبنى وأنا اقرأ الكثير عن علم نفس الأطفال وافضل أساليب تربيتهم وأحاول أن أربى ادهم جيدا واهم ما ازرعه فيه الرجولة والقوة حتى يستطيع أن يواجه الحياة ومشاكلها عندما يكبر وكل ما أتمناه أن أوفق في تربيته. وإذا كانت ليلى علوى وفيفي عبده وسماح أنور خضن تجربة التبنى فان نبيلة عبيد والتى لم تعش مشاعر الأمومة حتى الآن فكرت في التبني وتراجعت وعن ذلك تقول: لا أنكر اننى فكرت بالفعل في تبنى طفل وتراجعت لسبب بسيط وهو أن التبنى مسئولية لا تقل أبدا عن مسئولية الأمومة وأنا أخشى من هذه المسئولية لان التمثيل يأخذ جزءا كبيرا من وقتي وجهدى وتركيزى وأخاف أن أتبنى طفلا ولا أعطيه حقه من الاهتمام والرعاية فاظلمه لانه من غير المعقول أن أتبنى طفلا ثم اعهد به إلى مربية.. واعتبر حرماني من الأمومة ضريبة دفعتها من اجل النجومية وراضية بنصيبي ولست نادمة.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...