كيف تؤثر السوشيال ميديا على صحتنا النفسيه والعقليه

51

حسب موقع Healthline، جامعة “بنسلفانيا” في أمريكا عملت دراسة على الموضوع ده، جابوا 143 طالب من الجامعة ووزعوهم بشكل عشوائي على مجموعتين، مجموعة تفتح السوشيال ميديا كعادتها كل يوم، ومجموعة تانية هتقلل من استخدامها للسوشيال ميديا بشكل كبير.

ولمدة 3 أسابيع، المجموعة التانية قللت استخدام السوشيال ميديا من 30 دقيقة لـ10 دقائق يوميا على مختلف المنصات زي فيسبوك وإنستجرام وسناب شات.

والنتائج جات زي ما كنت أنا وحضرتك متوقعين، وهي إن المجموعة اللي استخدمت السوشيال ميديا بشكل أقل كانت نتائج صحتها العقلية أفضل وانخفضت عندهم أعراض الوحدة والاكتئاب.

وفي الوقت نفسه، المجموعتين كان عندهم انخفاض في مستويات القلق أو الخوف من إنهم يفوتهم حاجة على السوشيال ميديا، وهنا الباحثين افترضوا إن ده حصل بسبب أن الطلاب اللي اتعملت التجربة عليهم بقوا أكثر وعي باستخدامهم للسوشيال ميديا من خلال الدراسة.

إيه اللي بيحصل في دماغك أول ما تعمل تفتح السوشيال ميديا؟
أوسكار يبارا، أستاذ علم النفس في جامعة ميشيجان قال إن كل مرة بتسجل فيها دخولك لمواقع التواصل الإجتماعي، دماغك بتشتغل في مقارنات حتى لو أنت مش عارف ده أو حاسس بيه ولكنه بيحصل، يعني بتقارن حياتك مع حياة الناس اللي بتشوفهم على السوشيال ميديا.

وفيه كمان مقال لموقع “Very Well Mind” عنوانه علاقة السوشيال ميديا بالصحة النفسية، اتكلم عن إزاي السوشيال ميديا ممكن تكون مفيدة للناس اللي بيعانوا مع القلق وإزاي بتخلي الناس تشعر بالرضا واحترام الذات، وده عن طريق إن لما شخص يتكلم بشكل إيجابي عن نفسه أو ينشر مثلا صورة له فا تجيب له Likes و Comments كتير والناس تتفاعل معاه بشكل كبير، ده بيخلي الناس تبقى مدمنة على السوشيال ميديا، وأحيانا بينشط مركز المكافأة في الدماغ عن طريق إطلاق الدوبامين “وهي مادة الكيميائية اللي بتمنحك الشعور بالسعادة”، فبيفضل الشخص عايز يكرر تجربته الإيجابية عشان يشعر بالسعادة.

في دراسة، عملها الـ “CMAH” أو ما يعرف بمركز الإدمان والصحة العقلية في كندا في 2017، قالوا إن الشباب اللي بيستخدموا السوشيال ميديا أكتر من ساعتين هم أكتر عرضة عشان تتصنف صحتهم العقلية على إنها “عادلة” أو “ضعيفة” مقارنة باللي بيستخدموا السوشيال ميديا كل فين وفين.

تعالى نتكلم عن حاجة تانية بس في نفس السياق.. سمعت عن اضطراب تشوه الجسم أو ما يعرف بالـ  “BDD” ؟ 

لو مسمعتش عنه فهو حالة صحية عقلية بتخلي المصابين به يقضوا ساعات وهما بيفكروا في عيوب مظهرهم على الرغم إنها بسيطة وشبه غير موجودة، ولكن بتحسسهم بالإحراج والقلق لدرجة بتخليهم يتجنبوا أي موقف اجتماعي، وكان أسباب الاضطراب ده غير واضحة أوي، ولكن في مقالة جديدة عملها باحثين في مركز بوسطن الطبي “BMC” في أمريكا، كان عندهم وجه نظر جديدة وهي: السيلفي.

التطبيقات اللي فيها فلاتر زي سناب شات وإنستجرام ليها أثار نفسية على الناس، ورؤية الصور المعدلة بتأثر سلبا على احترام الشخص لنفسه، وده بيرجعنا لنقطة اضطراب تشوه الجسم وبيكون محفز له.

اغرب تسريب ممكن تشوفه لايف من التطبيق المحظور من مصر

موقع Medical New Today أشار لدراسة استقصائية غريبة جدا اتعملت 2017، وهو إنه 55% من دكاترة جراحة التجميل كان بيجيلهم ناس عايزين يعملوا عمليات عشان يحسنوا مظهرهم في الصور السيلفي، وكان في سنة 2015، النسبة دي 42% بس، يعني النسبة زادت 13% وده مش قليل.

الـ “FOMO”.. الفومو هو جزء تاني من مشكلة السوشيال ميديا، هو إنك تكون خايف من أي حاجة تفوتك، زي ما كنا صغيرين ونبقى قاعدين بنام في الصالة فا تلاقي العائلة بتقولك ما تخش تنام في أوضتك مش هيفوتك حاجة، ده بقى على السوشيال ميديا، إن الشخص بيحاول يقعد أطول وقت ممكن على السوشيال ميديا عشان مايفوتهوش حاجة، وده بدوره بيخلي جواك مشاعر معينة تزيد أكتر وأكتر زي هو ليه ده بيخرج وده مسافر وده مرتبط وأنا قاعد حزين بائس لوحدي؟ فا بتبقى قاعد مراقب كل الناس على السوشيال ميديا وتقعد تمسك تليفونك كل دقيقة وتعمل ريفريش وتفضل تلعب في موبايلك وأنت سايق وأنت نايم.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...