ما الأهداف وراء التدخلات التركيه بتونس ؟

661

وقالت الخارجيه التركيه في بيان إن تشعر بقلق بالغ جراء تجميد عمل البرلمان في تونس الذي يرأسه  الغنوشي رغم أن قرارات الرئيس قيس سعيّد بتجميد عمله جاءت وفق الماده ٨٠ من الدستور التونسي.

وتعني قرارات سعيّد التي شملت إقالة حكومة هشام المشيشي المتحالف مع النهضة إخراج الأخيرة أو تحجيمها على الأقل في المشهد السياسي التونسي، وهذا يشكل وفق خبراء ضربة لمحاولات تركيا التدخل في الشؤون العربية.

ومن أبرز أدوات التدخل التركي “الناعم حزب العداله والتنميه  التركي الحاكم، الذي كان يعتبر نفسه “زعيماً وراعياً” للتنظيمات الإخوانية في المنطقة

وبدأت التدخلات التركية قبل 10 سنوات، ولم توفر أية دولة عربية استطاعت فيه التنظيمات الإخوانية إيجاد موطئ قدم في الحياة السياسة والاقتصادية والأمنية.

كانت تونس واحدة من أوضح النماذج عن ذلك التدخل التركي، وذلك للعلاقة الشخصية التي كانت تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالغنوشي، اللذين يقدما نفسيهما على أنهما “معتدلان”، وهما في الحقيقة وشريكان في مشروع الهيمنة الناعمة على مؤسسات الدولة.

لعشرة سنوات كاملة، كانت حركة النهضة بمثابة ذراع تركيا  تتدخل فيها داخل تونس سياسيا واقتصادية، فقد أغرقت تركيا الإقتصاد التونسي بمجموعة من القروض والديون عن طريق صناديق التنمية، التي تسمح لها بالسيطرة الفعلية على هذا البلد

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...