رئيس الوزراء : ندعم جهود الأشقاء لتحقيق السلام بالبلاد.

32

 

رئيس الوزراء يرحب بنائب رئيس جمهورية جنوب السودان.. ويؤكد في مؤتمر صحفى: ندعم جهود الأشقاء لتحقيق السلام بالبلاد.. وجيمس وانى يطالب مستثمري مصر بضخ المزيد من الاستثمارات.. ويؤكد: نرحب بالتعاون فى مجال البترول

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور “جيمس وانى إيجا” نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، مؤتمراً صحفياً، عقب انتهاء مباحثات الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة بين البلدين، بحضور وفد وزارى رفيع المستوى من الجانبين.

واستهل الدكتور مصطفى مدبولى كلمته، بالترحيب بالدكتور “جيمس وانى إيجا”، والوفد الوزارى رفيع المستوى المرافق له، فى بلده الثانى مصر؛ بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لأعمال اللجنة العليا للتعاون بين البلدين، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتى فى إطار حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وأخيه الرئيس “سيلفا كير مارديت”، رئيس جمهورية جنوب السودان، على الدفع قدما بالعلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية بين البلدين، وبما يعكس الأواصر والروابط الأزلية، والتاريخ المشترك الذى يمتد لعقود طويلة مضت بين شعبينا، والعلاقات الخاصة التى تربطنا، والتى كان شاهدا عليها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى جوبا فى شهر نوفمبر 2020

وأعرب رئيس الوزراء عن دعم مصر الكامل لجهود الأشقاء فى جنوب السودان من أجل تحقيق السلام فى البلاد، والبناء على ما تم التوصل إليه من خلال “اتفاق السلام المنشط”، والمضى قدما فى تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية طبقا لنصوص الاتفاق، والتأكيد على دعم مصر المتواصل لشعب جنوب السودان الشقيق فى مواجهة الفيضانات، وأزمة جائحة كورونا، والظروف الاقتصادية، وذلك تحقيقا لتطلعات شعب جنوب السودان الشقيق نحو التوصل إلى السلام والاستقرار والتنمية

وأشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى أنه تم خلال الاجتماع الثنائى بين وفدى البلدين التأكيد على إرادتنا المشتركة للوصول بالعلاقات الثنائية لمستوى التكامل الاستراتيجى بين البلدين؛ بما يسمح بالاستغلال الأمثل لكافة فرص الاستثمار وتحقيق الرخاء الاقتصادي، بالشكل الذى يخدم مصالح البلدين والشعبين، موضحاً أنه تم تناول مختلف مجالات التعاون الثنائى وسبل دفعها إلى آفاق أرحب، فى عدة مجالات منها التعليم العالي، عن طريق المنح المقدمة للطلبة من جنوب السودان للدراسة فى مصر، والمضى قدما لإعادة إحياء نشاط فرع جامعة الإسكندرية فى جنوب السودان، وتجهيز المدارس الفنية المصرية للقيام بدورها فى إعداد الكوادر الجنوب سودانية وللمساهمة فى تحقيق الانطلاقة الاقتصادية المستحقة لشعب جنوب السودان، بالإضافة إلى تنشيط المشروعات الخاصة بتعزيز التعاون فى مجالات البنية التحتية، والري، والكهرباء والاتصالات والنقل، فى مختلف الولايات بدولة جنوب السودان، فضلا عن نقل الخبرات المصرية، وتوفير الدعم الفنى وبرامج بناء القدرات فى مختلف القطاعات المهمة، كالصحة، والزراعة، والرى وغيرها.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة والدولة المصرية قامت بتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتقديم العديد من المعونات الصحية العاجلة للأشقاء فى جنوب السودان، بالإضافة إلى افتتاح وتشغيل عدد من المنشآت الصحية المهمة، مبدياً استعداد الحكومة المصرية لاستمرار وتفعيل التعاون فى هذا القطاع على وجه الخصوص، فى ظل ظروف جائحة فيروس كورونا

وأضاف رئيس الوزراء أن المداولات شهدت أيضاً تبادلاً لوجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، التى تسهم فى تحقيق أمن واستقرار المنطقة، ويحافظ على مصالح شعوب الإقليم، مشيداً فى هذا الصدد بجهود القيادة فى دولة جنوب السودان فى تحقيق الوساطة بين الحكومة السودانية والفصائل الثورية المسلحة، وهى الجهود التى أسفرت بنجاح عن التوقيع على اتفاق السلام بين الطرفين فى شهر أكتوبر الماضي، مشيراً إلى أنه شرُف بزيارة جوبا والمشاركة فى مراسم التوقيع على وثيقة السلام.

قد يعجبك ايضآ
تعليقات
Loading...