استقبال دول أوروبية لأطفال عناصر تنظيم “داعش”

228

أطفال داعش تنتمي لـ60 دولة أوروبية

 

عقب توالي استقبال دول أوروبية لأطفال عناصر تنظيم “داعش” من حملة جنسياتها في الشهور الأخيرة، تحت وطأة ضغوط حقوقية وأممية، تبرز تساؤلات حول مصير هؤلاء الصغار العائدين، خاصة مع المخاوف الأمنية المتزايدة في القارة من خطر الإرهاب.

وهذا الأسبوع، أعادت بلجيكا 10 أطفال و6 من زوجات مقاتلي “داعش” من مخيم “روج” شمال شرقي سوريا، في عملية هي الأكبر لاستعادة عائلات التنظيم بعد سقوطه في سوريا.

 

“داعش” إعادة الأطفال تحت الـ12 عاما

 

وأتت هذه العملية بعد وعد رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، بإعادة الأطفال تحت الـ12 عاما عقب موافقة أجهزة مكافحة الإرهاب.

 

وسبق ذلك، استعادت ألمانيا وفرنسا عددا من أطفال “داعش” الحاملين لجنسيتيهما خلال عامي 2019 و2020.

 

ويمكث الآلاف من أطفال أعضاء التنظيم الإرهابي بين جدران المخيمات، محتجزين مع ذويهم بعد سقوط “داعش” في العراق نهاية عام 2017، وإعلان هزيمته في 2019 في سوريا، ويواجهون مستقبلا غامضا.

داعش تنتمي لـ60 دولة

 

ويضم مخيما “الهول” و”روج” شمالي سوريا العدد الكبير من هؤلاء، حيث يشكلون أكثر من 80 بالمئة من المحتجزين من الأطفال وأمهاتهم، يتبعون في الجنسيات 57 دولة بحسب بعض التقديرات.

 

ويقول فلاديمير فورونكوف، المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، خلال أحد الاجتماعات الافتراضية لمجلس الأمن الدولي، إنهم ينتمون لـ60 دولة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More