أكثرمن 300الف يورو أهدرهم مكتب روما من دماء المصريين

1٬416

روما-محمد يوسف

 

قصة اليوم نهديها إلى جهاز الرقابة الإدارية  والجهاز المركزى للمحاسبات  وإلى سيادة النائب العام وجميع أجهزة الأمن المصرية التى نكن لها كل الإحترام والتقدير ,تمت القصة فى مكتب مصر للطيران بروما فى الفترة مابين2010 إلى سنة 2014 حيث قام مديروا المكتب المنتدبين من مصر بإهدار مبلغ 300 الف  يورو هدية  إلى بعض وكلاء الشركة فى إيطاليا  بدون وجه حق ,فيما تثار الشكوك حول تقاسم المبلغ بين هؤلاء الموظفين فى المكتب وبعض وكلاء السفر مدرجين بالأسماء , من ذوى المصالح الخاصة.

تجاهل رسائل المركزى للمحاسبات

وعلى الرغم من الخطابات الموجهه من الجهاز المركزى للمحاسبات إلى إدارة مصر للطيران فى القاهرة ,ومراسلات إدارة مصر للطيران إلى مكتب روما ,إلا أن التسويف الحاصل يوضح جليا أن هناك قضية إهدارللمال العام فى إيطاليا لم  تقدم  أوراقها إلى سيادة النائب العام فى مصر , حيث يسعى جميع المتورطين فيها (الذين تقلدوا مراكز حساسة فى إدرة الشركة فى مصر ) إلى إخفائها عن أعين الأجهزة الرقابية والدليل على ذلك إيفاد المراجع المالى المختص بمراجعة الأعمال المالية لمكتب روما إلى إيطاليا ليتمكن من طمث معالم الجريمة بل والطامة الكبري أن هذا الموظف الموفد حاليا.

اللى خلف مامتش

 الموظف الموفد حاليا قام بتسوية المعاش الإيطالي  لوالده الذى كان يعمل مدير مالى بمكتب إيطاليا ليجنى ثمار إهدار المال العام الناتج عن عدم تطبيق إتفاقية عدم الإزدواج الضريبي بين مصر وإيطاليا والذى يعتبر والده أحد أطراف هذه الجريمة التى لازال الكثيرون يحاولون طمث معالمها حتى هذه اللحظة التى أكتب فيها هذه السطور ,وعلى الرغم من مطالبات الجهاز المركزى للمحاسابات فى مصر برد هذه الأموال فى أكثر من مناسبة إلى خزانة الدولة إلا انه تم تجاهل هذه المطالبات  ,وهناك علامات إستفهام كبيرة مفادها أن ماخفي كان أعظم , مرفق بهذا المقال أحد المراسلات التى حصلنا عليها من أحد مصادرنا موجه إلى رئيس القطاع التجارى بشركة مصر للطيران .

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More