مقطع فيديو وراء كشف فضيحة خفير يتناوب على اغتصاب ابنة زوجته حتى حملت منه سفاحًا بالمنصورة

382

قررت محكمة جنايات المنصورة، حكما رادعا، أنهت به مأساة طفلة لم تجاوز عامها الـ 14، وضمّدت جراحها التي عاشت مثخنة بها لعامين كاملين، وقعت خلالهما في براثن زوج والدتها، الذي هوت به أطماعه إلى الحضيض وكبّته شهواته على وجهه يلهث كالحيوان، حيث واقعها كرها عنها لمدة عامين، حتى حملت سفاحا منه، فوثقت المجني عليها الواقعة بـ «الفيديو»، وأُحيل للمحاكمة الجنائية وعاقبته المحكمة بالإعدام شنقا حتى الموت، عما أُسند إليه.

وصدر حكم الإعدام برئاسة المستشار وائل كمال صالح، وعضوية المستشارين فاروق محمد فخري، ومحمد سليمان سمره، ورامي منصور عباس، والحكم صدر بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، بالموافقة على إعدام المتهم، بعدما اختفت أي شبهة في الأوراق تدرأ عنه القصاص.

وجاءت تحقيقات النيابة العامة التي أشرف عليها وباشرها المستشار خالد ممدوح خضر، المحامي العام الأول لنيابات شمال المنصورة سابقا، كشفت أن المتهم «عبدالعاطي. ع» خفير، 49 سنة، واقع الطفلة المجني عليها «د» كرها عنها، حتى حملت منه وكان ذلك تحت التهديد، بعدما تعدى عليها مستخدما «عصا»، حتى تمكن من إتيان جرمه.

وسأمت المجني عليها من المتهم، فباردت بإبلاغ أحد أقاربه بما حدث، فطلب منها توثيق الواقعة، بتصوير لحظات اقتراب المتهم منها، وأعطاها هاتفا لتصوير الواقعة، وشرح لها كيفية استخدامه، وتمكنت المجني عليها من ذلك، وسلّمته الفيديو وأبلغت والدتها، وتوجهوا لمركز شرطة شربين، وتقدموا ببلاغ رسمي للمقدم محمد الأرضي، رئيس مباحث المركز، والذي تمكن من القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وظل متمسكا باعترافاته حتى النهاية.

كما استمعت النيابة العامة، خلال تحقيقات الواقعة، لأقوال الطفلة المجني عليها، التي أكدت أن المتهم اعتاد ضربها بالعصا للسيطرة عليها، وصولا لمواقعتها كرها عنها، وأشارت إلى أنها صوّرت الواقعة، بعدما أخبرت أحد أقارب المتهم، واستمعت النيابة للأخير، الذي قال إن المجني عليها أبلغته بما حدث، فطلب منها توثيقا للواقعة، وتمكنت من التصوير، وأمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي الظاهري على المجني عليها، وللكشف الموضعي، كما أمرت بعرض الفيديو على الأدلة الجنائية، لمطابقة وجه المتهم بالشخص الظاهر بالفيديو.

وتنفيذا لأمر النيابة العامة، وقّع طبيب من مصلحة الطب الشرعي، الكشف على الفتاة، ودوّن في تقريره مُثبتا وجود إصابات بجسدها نتيجة التعدي عليها، كما أثبت أنها «ثيّب».

وأفاد التقرير الوارد من الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، أن الفيديو المقدم للفحص، تظهر به أصابع فتاة تحاول تثبيت الكاميرا للتصوير، كما ظهر المتهم به، وهو يخلع ملابسه ويواقعها، وبعدها أمرت النيابة العامة بإحالته للمحاكمة الجنائية، حيث صدر بحقه حكم الإعدام شنقا.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More