شبكة ديوان الملا الكويتية و“تريندز ”يوقعان مذكرة تعاون في المجالين الإعلامي والبحثي

92

كتب … رياض عواد

وقّع “تريندز للبحوث والاستشارات” مذكرة تفاهم وتعاون مع “شبكة ديوان الـمُلا”، بهدف تعزيز التعاون الإعلامي والبحثي وبما يخدم أهدافهما المشتركة. وتم التوقيع على هذه المذكرة من جانب الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لـ” تريندز”، والإعلامي محمد الملا مؤسس ومدير شبكة ديوان الملا.

وتنص هذه المذكرة على التعاون بين الطرفين في مجال البحوث والإعلام، والعمل على تنوير الرأي العام بمخاطر حركات الإسلام السياسي و الجماعات المتطرفة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش والاعتدال والتصدي لخطاب الكراهية، وذلك من خلال قيام شبكة “ديوان الملا” باستضافة باحثين وخبراء من “تريندز للبحوث والاستشارات” لتسليط الضوء على الإصدارات البحثية والعلمية الجديدة لتريندز، وخاصة تلك التي ترتبط بقضايا الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

وتخدم هذه المذكرة أهداف الطرفين، حيث تعزز رسالة “تريندز للبحوث والاستشارات” في نشر ثقافة البحث العلمي والمعرفة، والترويج لإصدارته المختلفة التي يسعى لإيصالها إلى أكبر شريحة ممكنة من الرأي العام العربي والعالمي. كما أنها تخدم رسالة شبكة الملا الإعلامية من خلال تعزيز رسالتها الإعلامية ودعمها بالأفكار البحثية والأكاديمية التي تعزز من وعي الرأي العام.

وكان الإعلامي محمد المُلا أجرى مقابلة افتراضية مع الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ “تريندز للبحوث والاستشارات” من خلال شبكة ديوان الـمُلا، أكد خلالها أهمية الدور الذي تَضطلع به مراكز الفكر والبحث في رسم مسارات المستقبل والمساهمة في التنمية والاستقرار العالمي، وقال إن “تريندز” مؤسسة بحثية مستقلة تهتم باستشراف المستقبل من جوانبه الاستراتيجية المتكاملة وتشمل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. وأضاف الدكتور العلي أن “تريندز” عالمي التوجه يسعى ليكون جسراً للتواصل بين منطقتنا والعالم لإيصال الصورة الحقيقية عن قضايا المنطقة، وفي الوقت نفسه بحث القضايا الإقليمة والعالمية من منظور الخبراء الدوليين لبناء فهم أوسع، مشيراً في هذا الصدد إلى علاقات التعاون والشراكات القوية التي يقيمها مع مختلف المؤسسات البحثية المحلية والإقليمية والعالمية والمنظمات والهيئات الحكومية والخاصة لتعزيز دوره في أداء رسالته العالمية.

وأوضح الدكتور محمد العلي أن “تريندز” عقد أكثر من 68 شراكة بحثية مع مؤسسات إقليمية ودولية، كما أصدر أكثر من 80 عملاً ينقسم بين كتب أصيلة وكتب مترجمة وسلاسل علمية واستراتيجيه واقتصادية، إضافة إلى الإصدارات المتخصصة بالإسلام السياسي، ونشر أكثر من 300 دراسة وورقة بحثية ومقال.

وحول اهتمام “تريندز” بالإسلام السياسي، أوضح العلي أن ذلك جاء نتيجة التداعيات الخطيرة التي ترتبت على ظهور جماعات تسعى إلى استغلال الإسلام لمصالح خاصة ما أدى إلى نشوب حالة من الفوضى أسهمت في دخول بعض الدول العربية في حروب أهلية وأزمات هوية. وقال الدكتور العلي إن جماعة الإخوان المسلمين تعتبر منبع جماعات الإسلام السياسي المتطرفة، وأكد أن “تريندر للبحوث والاستشارات” بات مرجعاً عالمياً في بحوث ودراسات الإسلام السياسي من خلال إسهاماته وإصداره موسوعة عن الجماعة يقوم عليها عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين تتناول مختلف جوانب التنظيم لفضح زيف أفكار جماعة الإخوان المسلمين ومبادئها وكشف مخططاتها، مشيراً إلى أنه تم إنجاز 4 دراسات من هذه الموسوعة موثقة ومدعمة بالحقائق، وتم ترجمتها إلى 15 لغة عالمية في إطار “مبادرة تريندز بلغات العالم” منوّهاً إلى أن هذه الإصدارات موجودة على موقع تريندز إضافة الى منافذ عدة عالمية.

وحول برنامج البحث الخاص بالتسامح والتعايش، قال الرئيس التنفيذي لـ”تريندز” الدكتور محمد عبدالله العلي إن هذا البرنامج ينطلق من القيم المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين ويركز على مسألة الحوار بين الأديان وتعزير الأخوة الإنسانية والشراكات ومواجهة التطرف والإرهاب.

وتحدث الدكتور محمد عبدالله العلي في هذه المقابلة الافتراضية عن مشاركة “تريندز” في معرَضَي أبوظبي والشارقة للكتاب والنشاط الثقافي المصاحب لهما، وقال إن المشاركتين حظيتا بإقبال منقطع النظير حيث زار الجناح عدد من المسؤولين وأصحاب المعالي الوزراء ورجال الفكر والتعليم والبحث والسياسة ووفود من الصين وروسيا وكوريا الجنوبية واليابان وألمانيا ودبلوماسيين وإعلاميين ودور نشر، إضافة إلى مسؤولة معرض فرانكفورت للكتاب، حيث قدمت دعوة رسمية لـ “تريندز” للمشاركة في المعرض، وقد أثنى الجميع على ما يقوم به “تريندز” من جهود وأبدوا اهتماماً كبيراً بما يقدمه.

وحول ما يطمح إليه “تريندز للبحوث والاستشارات”، أكد الدكتور العلي أن “تريندز” يسعى إلى تعزيز حضوره في حركة البحث العالمية، وأن تصل إصداراته العلمية والبحثية إلى كبرى المكتبات العالمية، والمؤسسات والمعاهد والجامعات الدولية، باعتبارها تقدم رؤية موضوعية لقضايا المنطقة والعالم.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More