وأوضح شكري، خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ أن مصر والسودان قدما تنازلات في قضية سد النهضة للتوصل لاتفاق، إلا أن الجانب الإثيوبي يتراجع ولا تتوافر له الإرادة السياسية للتوصل لاتفاق.

وأشار إلى أن إثيوبيا تراجعت عن التوقيع على ما تم التوصل إليه خلال اجتماعات واشنطن حول سد النهضة، مؤكدا أن استمرار التعنت الإثيوبي يهدد بتصعيد التوتر في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي.

ونوه شكري بأن زيارته للدوحة تأتي بدعوة من نظيره القطري بعد توقيع اتفاق العلا، مؤكدا أن العلاقات مع مصر والعرب لها خصوصية، مشيرا إلى أن لقائه مع أمير قطر كان إيجابيا، ونأمل أن تعود العلاقات كما كانت في الماضي.