وعن مصدر المضبوطات التي عثر عليها بالشقة، قال النائب السابق: “كريم أخد مني مبلغ كبير جدا أثناء إدارته لشركاتي، والذهب والألماس أتفه حاجة موجودة، هما بيقولوا إن الشقة لها حصانة باعتبار إن والده مستشار، وجمدوا الفلوس في هذه المضبوطات”.

وتابع: “هم بيحاولوا يقولوا إن المضبوطات من العائلة لأن جده باشا، ولو طلع اللي بيحصروه ده آثار، يبقى عليه العوض في الـ800 ألف دولار، ويبقى الدولة هتاخد حقها في المضبوطات”.

وتساءل مستنكرا: “أنا حقي 18 مليون دولار، هآخدهم 800 ألف دولار، هيفرقوا معي؟ أنا من وقت ما خدت الحكم في 6 يناير 2020، قولت للمحامي أتعابك ومصاريفك هتاخدها والباقي رايح لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، لأني أنتمي إليه، هديهم لصندوق تحيا مصر بس يصرفوهم على مركز الرحمانية، وممكن أسلم الفلوس لمحافظ البحيرة”.

وأكد: “أنا أصبحت طرف ثالث، لو فيه آثار تبقى للدولة المصرية، القضية عليها رسوم قضائية بمبلغ 990 ألف جنيه، حوالي 7% من المبلغ”.

وكانت جهات تنفيذ الأحكام في محكمة جنوب القاهرة، اكتشفت شقة مليئة بالكنوز الأثرية واللوحات والمجوهرات في الزمالك، اشتهرت إعلاميا فيما بعد باسم شقة الزمالك ومغارة علي بابا، خلال تنفيذ حكم قضائي ضد ابن مالك الشقة.

وقال المستشار الذي يعيش خارج مصر منذ 20 عامًا، إنه نجل وزير سابق، وزوجته كذلك، في فترات زمنية سابقة، وإنه يمتلك الموجود من مجوهرات وتحف ولوحات في شقة الزمالك، كما يمتلك الأوراق الثبوتية لملكيتها.