وقال الظواهري في تصريحات لـ”المصري اليوم” الثلاثاء، إن ذلك يعود لأسباب فنية، فضلا عن اقتراب الفيضان الجديد، كما أن إثيوبيا لم تتمكن من استكمال المنشآت اللازمة للتخزين المتوقع للكميات المقررة أمام سد النهضة، موضحا أنه يمكن فقط توليد الطاقة الكهربائية من توربينين فقط عند المستويات المنخفضة.

وأوضح أن المشروع الإثيوبي وفقا للتصميم الهندسي يتكون من مجموعة من الفتحات في السد في أكثر من مستوى وأكثر من منسوب، وأن أول ارتفاع 42 مترا من قاع النهر وتوجد 4 فتحات، منها فتحتان لإمرار المياه وفتحتان لتوليد الكهرباء، مبينا أنه لكي تعمل الأربعة فتحات يجب أن يكون هناك تخزين لكمية من المياه تصل إلى 4 مليارات متر مكعب.

وأشار إلى أن أقصى منسوب للمياه بالسد هو 645 مترا، وأن قاع النهر عند منسوب 500 متر، وأعلى منسوب للمنشأ هو 645 مترا، وهو ما يعني أن ارتفاع السد 145 مترا، موضحا أن التخزين لمياه الفيضان تكون عند مستوى 640 مترا، وأن أي زيادة في الفيضان تخرج من مفيض الطوارئ.

وذكر أن هناك 11 فتحة تقع على ارتفاع 70 مترا، ولكي تعمل يجب أن يكون هناك تخزين 15 مليار متر مكعب من المياه، مشيرا إلى أنه من خلال هذه الفتحات يمكن تمرير أي كمية من المياه كما كان قبل بناء السد، وكأن السد لم يكن موجودا.

ولفت إلى أن الرسالة الهامة هي أن التوربينات الموجودة في سد النهضة لا تحتاج إلى أن يكون السد ممتلئا، لأن منسوبها منخفض وليس مرتفعا، موضحا أنه يمكن للسد تمرير المياه كأنه لم يكن موجود.

وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاقية ملزمة لقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة الإثيوبي، والضغط في كل الاتجاهات للوصول إلى هذه الاتفاقية أو تدويل القضية لتحقيق هذه الأهداف.