وأفادت “وكالة أنباء الشرق الأوسط” المصرية بأن وفدا أمنيا مصريا رفيع المستوى، برئاسة كامل التقى مع قيادة حركة “حماس” في قطاع غزة برئاسة يحيى السنوار، والفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية “للتشاور حول تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل وإعادة إعمار المناطق المتضررة في قطاع غزة”.

وأوضحت الوكالة أن زيارة كامل إلى غزة تأتي بتكليف من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن رئيس المخابرات العامة أطلع قادة القوى والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على “الجهود المبذولة من القيادة المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإعادة إعمار المناطق المتضررة في القطاع، وبحث ترتيب البيت الفلسطيني وإنجاز المصالحة الوطنية”.

ونقل كامل “تحيات الرئيس السيسي إلى أبناء الشعب الفلسطيني ودعمه لحقوقهم المشروعة”، مؤكدا أن “زيارته تأتي بتوجيهات من القيادة السياسية للبناء على وقف إطلاق النار وبحث ملف إعادة الإعمار في غزة”.

فيما أكدت قيادات الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية، حسب الوكالة، “احترامها لدور مصر التاريخي والريادي الداعم لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني، موجهين الشكر والتحية للرئيس السيسي على الجهود المبذولة لدعم حقوق الفلسطينيين”.

وتقود مصر جهود الوساطة للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي أسفرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين وضع حدا لتصعيد حاد لصراعهما في وقت سابق من مايو، يعتبر الأخطر منذ العام 2014.

والأحد “ناقش رئيس هيئة المخابرات المصرية مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في القدس آخر التطورات حول قطاع غزة، بما في ذلك إقامة آليات خاصة بمنع حركة “حماس” من تعزيز قدراتها العسكرية”.