أشجع جاسوس في تاريخ العالم الذي أخترق جيشاً مكون من أكثر 40 ألف مقاتل


0 59

متابعه.. حسين صبيح

أرسل الصحابي القائد العام لجيوش المسلمين “سعد بن أبى وقاص” 7 رجال لإستكشاف أخبار جيش الفرس و أمرهم أن يأسروا رجل من الفرس إن استطاعوا فبمجرد خروج 7 رجال تفاجؤوا بجيش الفرس أمامهم !

و كانوا يظنون أنه بعيد عنهم .

فقالوا نعود إلا رجل منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلفه بها القائد العام “سعد” : و بالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.
و أتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده ألتف بطلنا حول الجيش و تخير الأماكن التى فيها مستنقعات مياه و بدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي

المكون من 40 ألف مقاتل ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة القائد العام للجيش الفارسي “رستم” !

فأنتظر في مكانه حتى الليل ، و عندما جن الليل ذهب إلى الخيمة ، و ضرب بسيفه حبال الخيمة !‏
فوقعت الخيمة على “رستم” و من معه بداخلها ، ثم قطع رباط الخيل و أخذ الخيل معه و جرى.

و كان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، و يلقي الرعب في قلوبهم ، و عندما هرب بالخيل تبعه الفرسان فكان كلما أقتربوا منه أسرع و كلما ابتعد عنهم تباطأ !‏
حتي يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم و يذهب به إلى سعد كما أمره فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان ، فقتل أثنان منهم و أسر الثالث !
كل هذه فعله وحده فأمسك بالأسير و وضع الرمح فى ظهره و جعله يجرى أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين و أدخله على “سعد بن أبى وقاص”
فقال الفارسى : أمّني على دمي و أصدقك القول ، فقال له سعد :
الأمان لك و نحن قوم صدق و لكن بشرط ألا تكذب علينا ، ثم قال سعد :
اخبرنا عن جيشك؟
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم ؟‏
فقال الفارسي : إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط !
لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري ، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش ، ثم قطع خيمة القائد و أخذ فرسه ، و تبعه الفرسان منهم ثلاثة: قتل الأول و نعدله عندنا بألف فارس ، و قتل الثاني و نعدله بألف ، و الأثنان أبناء عمي‏

فتابعته و أنا في صدري الثأر للأثنين اللذين قتلا ، و لا أعلم أحداً في فارس في قوتي !
فرأيتُ الموت فأستأسرت (أي طلبت الأسر) ، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !!

ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك … أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس و أخترق جيوشهم و أهان قائدهم ؟‏
إنه :
فارس بألف فارس لشجاعته و شدته
أدعى النبوة بعد وفاة الرسول ﷺ ثم تاب
و حسن إسلامه

إنه “طلحة بن خلويلد الأسدي” رضي الله عنه


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.