مصطفى عصام يكتب: صحفي حوادث على ما تُفرج..!


0 56

وأنا صُغيّر كل اللى يشوفني يقولول عليّا واد محترم وجدع، ويقولولي أنت ربنا هيكرمك لما تكبر حتي افتكر وأنا فى تانية إعدادى كنت فى المترو قاعد جمب راجل صعيدي إبن بلد كان بيقولي انت شكلك هتطلع حاجة كبير بس قول يآرب و لما تقابلني ابقا افتكرني ول هتتغير !!

والمفاجأة إني لما كبرت وأنا على هذا الحال،واد محترم وجدع ومببصش على رزق غيري وكل إللى كان بيقابلنى بيقولّى “أثبت مكانك حاول متتغيرش”، دا حتى لمّا دخلت الكلية، وبقيت شغال صحفى حوادث “على ما تُفرج”، سمعت نفس الكلام من الضحايا إللى بعملهم شغل وانشرو !! اللى يقولك “إنت مُعاملتك كويّسة يا أستاذ والله ربنا هيكرمك، خليك كدا واوعى تتغيّر”، وإللى يقولّك: إنت برنس والله ياسطا أنت مكانك مش هنا “!!

لكن فى الحقيقة التى كنت أريد إخفائها أن مجال الصحافة لم يكن من ضمن أولوياتي كان لدى رغبة شديدة لكى اكون ضابط شرطة او جيش أو فى الهيئات القضائية أو أى شئ آخر ولكن، الصدفة البحتة هى ما قادتنى إلى العمل فى صحافة الحوادث .

فى عام 2018 كنت أعمل معد ببرنامج أمن مصر كنت حينها فى السنه الثالثه بكلية الإعلام فبعدما ذهبت إلى مقر وزارة الداخلية لتصوير لقاء صحفي مع مساعدين وزير الداخلية وجدت عدد من الصحفيين ذات قامات صحفية عالية ومن هنا قررت أن انغمز فى العمل الصحفى.

فى البداية عملي لم أكن شغوفا بصفة كاملة بالعمل الصحفى من ذلك الوقت أيقنت أننى وجدت ضالتي فى هذا المجال ووضعت أولى خطواتى على طريق وبفضل الله تعلمت الكتابة وأعمل يومياً على تقديم صحافة متميزة غير تقليدية فى المحتوى الخبري
كما أنني أدعو الله بأن لا أكون من “ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الْحَياةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا..!!

البريد الالكتروني للكاتب.. [email protected]


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.