شيخنا الكبير “محمود الزمراني.” بقلم طلعت طه  


0 110

 

 

خمس مرات يطبطب فوق قلوبنا لا ينسى موعد لنا..

يسافر بين السحاب

و.. بين السحاب.. وبين المآذن.. حين استعارت صوته الملائكه الكرام.. قلنا لصوته.. السلام.

لن تأتي الأرض بشبيه له في الخطى ولا بصوته الا بمعجزه من السماء

هو عائد من الجنه _شيخنا _ بصوته.. وعنقة الطويل كما تعلمت في الصغر أن كبار القامه في الجنه..اعناقهم كبيرة ووجوههم منيرة

مازلت أقدامه منيره بأثر لا يختفي..يُتبع.. ويُرى الناظرين

لم أسمع أجمل من صوت القاه في يوم المطر ولا نداء لصلاه عيد أو رحيل جار..

الفجر يحمل في قريتنا الصغيرة نسمات الأرض الطيبه وأصوات الطيور الساعيه للرزق..

ويلغي جمالها صوت لا ينطقه.. بشر..

هل كان يرى شيخنا بنداء الصلاة انه ربانا على دعوات خلفه.. ام كان بقلبه يرى الناس جميعهم وعرفهم جميعهم ابا واما واطفالا واصلا ونسب..

شيخنا كان فوق المآذن ينشد فجرا للعشاء بعزف متفرد لم يأتي غيرة لنستمع له.

كان شيخنا كل صلاه يصطحب نفسه دون سند او عصا

كان يعلم للمسجد طريقه _فوق الستين عاما متصله _ لا ينقطع حتى في الليالي الموحله والمظلمه..

أيقنت وقتها.. بنور اقدامه ان للقلوب عيون

 

( هو كان لازم نعدي جنب منه لما نحب نتعلم صلاه)

كان يربي ابنائه قل الألف من الابناء على الحق..

ليس عندي إجابه محدده لمعرفه اسباب سعيه أمامي بصوت الآذان

 

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.