وأشار إلى أن الفيضان سيسبب ضررا يختلف حسب درجته بين عال ومتوسط ومنخفض، قائلا إن الجانب المصري يتحدث مع إثيوبيا منذ 10 سنوات.

وأضاف غانم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”: “في حالة وجود فيضان بشكل منخفض نحن نتحدث عن حالة جفاف طبيعي ويضاف إليها جفاف ناتج عن عملية الملء، وبالتالي الضرر هنا سيكون مضاعف على دولتي المصب مصر والسودان”.

وأوضح غانم أن هذه الفتحات التصرف الأقصى لها 50 مليون متر مكعب في اليوم وطبقًا للمناسيب الحالية، لافتًا إلى أنه عند التخفيض لاستكمال عملية الإنشاء ستصل لـ25 مليون متر مكعب في اليوم، بما يعادل 600 مليون متر في الشهر، أي مليار متر خلال شهرين.

وأشار إلى أن دولتي المصب اعتادتا على وصول 22 مليار متر مكعب خلال شهري 7 و8، لافتًا إلى أن الفتحات الموجودة ستمرر 2 مليار متر مكعب على الأكثر، مؤكدا أن نتيجة الفتحتين سيكون نقص 20 مليار متر مكعب في حصة مصر.

وأكد أنه من المفترض أن يتم فتح فتحتي التوربينات الموجودتين من العام الماضي، حتى يتم تمرير المياه ويتم أيضا تخفيض المنسوب أمام السد، والمشكلة إن التوربينات لا تعمل وغير قادرين على فتحها وهذه من ضمن مشاكل كثيرة موجودة في الإنشاء الخاص بالسد.

وتابع: “لذلك نحن نتحدث عن الأضرار الجسيمة التي ستحدث لدولتي المصب نتيجة الإجراءات الأحادية، ونتحدث باستمرار مع الجانب الإثيوبي على اتفاق قانوني ملزم ولكنهم يتهربون منه”، مشددا على أنه من المفترض أن يكون هناك اتفاق واضح”.

واستطرد: “القانون الدولي يجب أن يفرض عليهم هذا الوضع، لأن النهر دولي عابر للحدود والنيل الأزرق في 3 دول متشاطئة عليه، ولا يصح أن تكون دولة منبع تأخذ إجراءات عليه دون الرجوع لدولتي المصب، وهناك نية إضرار واضحة”.