أسباب النمو الأيقوني للعشب في الصحراء


0 44

 

اكتشف علماء من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني الآن أن ميكروبات التربة المسببة للأمراض تلعب دورا في كيفية حصول السبينفكس على شكلها الدائري.

ونشرت الدراسة، وهي الأولى من نوعها في نظام بيئي جاف، في المجلة الأسترالية لعلم النبات Australian Journal of Botany.

وتشير هذه النتائج إلى أن مسببات الأمراض في التربة تشكل بهدوء الطريقة التي تنمو بها النباتات من حولنا”.

واختبر كل من البروفيسورة أنجيلا موليس والبروفيسور نيل روس، من مركز أبحاث التطور والبيئة، فكرة أن تراكم ميكروبات التربة المسببة للأمراض قد يعيق ظهور الشتلات والنمو اللاحق في مركز حلقات السبينفكس.

وقاموا بجمع التربة من الداخل والخارج من حلقات السبينفكس التي تحدث بشكل طبيعي وقارنوا النباتات المزروعة في التربة بالميكروبات الحية بالنباتات المزروعة في التربة المعقمة.

وقالت البروفيسورة موليس: “تماشيا مع فرضيتنا، وجدنا أن تعقيم التربة من داخل حلقات السبينفكس زاد بشكل كبير من ظهور شتلة النبات. لقد وجدنا أيضا أن البذار كان له ظهور شتلات أعلى بكثير في التربة غير المعقمة من خارج الحلقات مقارنة بالتربة غير المعقمة من داخل الحلقات”.

وتشير نتائجهم إلى أن التراجع في مركز نباتات السبينفكس يمكن تفسيره من خلال استسلام الأجزاء القديمة من النبات لتراكم ميكروبات التربة المسببة للأمراض بمرور الوقت، حيث تميل الشتلات الجديدة إلى تكوين المزيد عند الحافة الخارجية للحلقات، حيث يوجد عدد أقل من مسببات الأمراض في التربة.

وأوضحت موليس أن هذه المعلومات الجديدة تساعد العلماء على فهم البيئة الفريدة للأراضي العشبية القاحلة في أستراليا، وتضاف إلى الاعتراف المتزايد بالوظيفة الحاسمة التي تلعبها ميكروبات التربة في عمليات النظام البيئي الأرضي في جميع أنحاء العالم.

وأوصى العلماء بإجراء مزيد من الدراسة لتحديد أنواع ميكروبات التربة المشاركة في إنشاء نباتات المناطق القاحلة، وكذلك الأنواع المختلفة من الميكروبات الأكثر أهمية للشتلات في أوقات مختلفة أو في ظل ظروف إنبات مختلفة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.