“لا ذل أقسى من الموت عطشاً”.. حمدين صباحي يدعو القيادة لإلغاء اتفاق مبادئ “سد النهضة” وإعلان خطة حرب


0 285

دعا السياسي البارز والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي القيادة للإعلان رسميا عن إنهاء العملية التفاوضية حول سد النهضة، وإحالة اتفاق المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا إلى البرلمان لإسقاطه ووضع خطة حرب، قائلا”لا نريد الحرب ولكن الحرب من حولنا”..

وحسب ما كتبه صباحي على “فيسبوك”، أنه “بعد 10 سنوات من الفشل في التفاوض لم يعد أمامنا سوى أقل من 80 يوما لننقذ مصر قبل الملء الثاني لسد النهضة”.

وأضاف: “هذا امتحان وجود لمصر الشعب والدولة ولا بديل فيه عن النصر، وهو ممكن بل هو الممكن الوحيد، وأول الطريق أن تعلن مصر أنه لا مزيد من التفاوض، إلا بشرط توقف إثيوبيا عن كافة الإنشاءات في الموقع”.

وأكد صباحي على ضرورة “إحالة الاتفاق الإطاري الموقع في الخرطوم إلى مجلس النواب لرفضه بما يحل مصر من الالتزامات التي كبلتها”.

وشدد على أهمية عرض الأزمة على مجلس الأمن، والجمعية العامة “لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته عما تتعرض له البلاد من مخاطر الإبادة الجماعية وما تمثله من تهديد ماثل للسلم والأمن الدوليين”.

وقال: “لا بد من أن تقطع مصر بحسم ووضوح أن هدفها المشروع ومطلبها العادل هو الحفاظ على مكانتها القانونية التاريخية كشريك في الملكية والإدارة لنهر النيل، والحفاظ على حصتها المؤكدة باتفاقية 1902 وقدرها 55.5 مليار متر مكعب دون نقصان كحد أدنى”.

وشدد علة أنه : “يجب إعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب، وضمان وحدة وطنية نصونها بالعدل ورفع المظالم والإفراج الفوري عن سجناء الرأي وتطبيب جراحنا الداخلية لنواجه الخطر الخارجي، وتمتين وحدتنا جميعا شعبا وجيشا وسلطة ومعارضة على قلب رجل واحد”.

وفيما يلي نص المنشور:_

بعد عشر سنوات من الفشل في التفاوض لم يعد امامنا سوى أقل من ثمانين يوم لننقذ مصر قبل الملء الثاني لسد النهضة .
هو امتحان وجود لمصر الشعب والدولة ولا بديل فيه عن النصر وهو ممكن بل هو الممكن الوحيد .
● وأول الطريق أن تعلن مصر أنه لا مزيد من التفاوض إلا بشرط توقف اثيوبيا عن كافة الانشاءات في السد .
وأن يحال الاتفاق الإطاري الموقع في الخرطوم الي مجلس النواب لرفضه بما يحل مصر من الالتزامات التي كبلتها .
وأن تعرض مصر الازمة على مجلس الأمن والجمعية العامة لتحميل المجتمع الدولي مسئولياته عما تتعرض له مصر من مخاطر الإبادة الجماعية وما تمثله من تهديد ماثل للسلم والأمن الدوليين.
● ولا بد أن تقطع مصر بحسم ووضوح أن هدفها المشروع ومطلبها العادل هو الحفاظ علي مكانتها القانونية التاريخية كشريك في الملكية والإدارة لنهر النيل والحفاظ علي حصتها المؤكدة باتفاقية 1902 وقدرها 55.5 مليار متر مكعب دون نقصان كحد أدنى بالإضافة الي حصتها العادلة من مشروعات التنمية المشتركة لحوض النهر . وفي هذا الإطار فإن شراكة مصر والسودان في الأدارة الدائمة لسد النهضة هو الامر الطبيعي الذي لاتنازل عنه بمافي ذلك تحديد المدى الزمني للملء وطريقة التشغيل .
● وقد حانت اللحظة التي تعلن فيها مصر بحسم انها وقد اختارت طريق التفاوض لسنين عشر بلاجدوى ومازالت مستعدة لمواصلته اذا توقفت الاعمال في السد ، واختارت طريق التعاون والشراكة في التنمية والأسهام في تكاليفها بما يحقق مصالح الشعب الاثيوبي وكل أسرة حوض النيل ، فإنها مضطرة لاداء واجبها وممارسة حقها في استخدام القوة العادلة لحماية حقها في الحياة ، وانها عازمة علي خوض حربها العادلة مهما كانت كلفتها حفاظا علي كل قطرة من ماء النيل .
● وهذا يلزمنا جميعا بأن بخطة عاجلة لإعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب ، وضمان وحدة وطنية نصونها بالعدل ورفع المظالم والأفراج الفوري عن سجناء الرأي وتطبيب جراحنا الداخلية لنواجه الخطر الخارجي، وتمتين وحدتنا جميعا شعبا وجيشا سلطة ومعارضة علي قلب رجل واحد .
” نحن نريد السلام ولكن السلام بعيد
نحن لانريد الحرب ولكن الحرب من حولنا ”
وما أصعب الحرب لكن الذل أصعب.
ولا ذل أقسى من الموت عطشاً ونحن أصحاب الماء .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.