اسرار غير متوقعة تكشفها التحريات في واقعة إخراج جثة وحرقها بعد دفنها في المقابر


0 88

كشفت أسرة موظفة بمستشفى حلوان أسرارا بعد وفاتها متأثرة بفيروس كورونا، إذ نبش مجهولون قبرها، وأخرجوا جثتها بعد دفنها بأقل من 24 ساعة، وأضرموا النيران بها.

حيث جاءت بالتحريات الأولية التي أجراها المقدم محمد السيسي، رئيس مباحث حلوان، أن المتوفية (منى جاد – 44 سنة)، موظفة إدارية بمستشفى حلوان العام، وتوفيت الإثنين قبل الماضي، في مستشفى حميات حلوان، حيث كانت محجوزة بها إثر إصابتها بفيروس كورونا.

وأضافت التحريات أن المتوفية غير متزوجة، وتعيش برفقة شقيقتيها في مجاورة 10 بالمشروع الأمريكي في حلوان، ولها شقيقة ثالثة متزوجة تعيش في منطقة أخرى مع زوجها.

وبمناقشة التُربي المسئول عن المقابر قال: “كنت عند المقابر تاني يوم الدفن ووجدت آثار حريق على القبر من الخارج، وقفل المقبرة مكسور ومرمي بعيدا عنها، وعندما نظرت داخل القبر وجدت الجثة محترقة فأسرعت بالإبلاغ عن الواقعة”.

وبسؤال شقيقات المتوفية، أفادن بعدم معرفتهن لمرتكب الواقعة، وصدمتهن مما حدث.

فيما تحفظت المباحث، على كاميرات المراقبة الموجودة بالقرب من منطقة المقابر، وتفريغها لتحديد هوية المتهمين.

وتباشر نيابة حلوان تحقيقات موسعة في واقعة نبش قبر الموظفة بمستشفى حلوان، في استجواب أسرتها والتُربي المسؤول عن إجراءات الدفن، والجيران من المنطقة المحيطة بمحل الواقعة، وزملائها بالعمل، كما تنتظر النيابة ورود التحريات النهائية عن الواقعة، وتقرير الطب الشرعي؛ للوقوف على ملابساتها والتعرف على الجُناة.

وتحكي إحدى ممرضات مستشفى حلوان، وزميلة المتوفية: “كانت على درجة عالية من الأخلاق والطيبة وانتابت جميع زملائها حالة حزن إثر علمنا بحجزها في مستشفى الحميات لإصابتها بفيروس كورونا التي لم تستطيع التعافي منه لإصابتها المسبقة بمرض السكرى”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.