استحكامات أمنية مشددة حول قصر ولي العهد الأردني السابق


0 90

نشرت الغارديان تقريرا لمارتن شولوف مراسل شؤون الشرق الأوسط ومايكل صافي بعنوان “ولي العهد الأردني السابق قيد الاعتقال المنزلي بسبب اتهامه بمحاولة الانقلاب” تناول مقطع الفيديو الذي ظهر السبت لولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين والذي قال فيه إنه قيد الاحتجاز في قصره في العاصمة الأردنية عمان وإنه ممنوع من الاتصال بأحد.

ويقول التقرير إن المنطقة المحيطة بقصر الأمير شهدت استحكامات أمنية مشددة مع الكثير من حواجز الأمن كما تم غلق المنافذ بينه وبين الطرق السريعة المحيطة وإن من بين المساعدين المعتقلين حسن بن زيد المبعوث الأردني السابق لدى المملكة العربية السعودية.

ولفت التقرير إلى سلسلة من التغريدات لتركي آل الشيخ المستشار المقرب من ولي العهد السعودي تضمنت صورا للعاهل الأردني عبد الله بن الحسين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكتب تحتها “لا تعليق الصور تتحدث عن نفسها” بينما يشير إلى أن الاعتقالات لمسؤولين بارزين بهذا الشكل تعد أمرا نادرا في تاريخ المملكة.

ويشير التقرير إلى حملة اعتقالات واسعة ركزت حسب مصادر الجريدة على أشخاص مؤثرين وبارزين مقربين من الأمير الذي أطيح به من منصبه قبل نحو 16 عاما.
إعلان

ويوضح التقرير أن المقطع المصور المسرب من المحامي الشخصي له حيث انتقد فيه الفساد المستشري في البلاد خلال السنوات السابقة مضيفا أن قيادة الجيش الأردني نفت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اعتقال الأمير بينما أشارت مصادر استخباراتية بارزة في الشرق الأوسط إلى اعتقادها بأن الأمير حمزة قيد الاعتقال المنزلي.

 

ويقول التقرير إن الملك عبد الله لم يواجه معارضة منظمة منذ تولى حكم البلاد قبل نحو عقدين من الزمن حيث لعب على التوازنات بين قبائل البلاد القوية لكن منذ ضرب وباء كورونا شهدت البلاد سلسلة من الحكومات الهشة وإن الدعم السعودي المالي المستمر من السعودية للأردن كان عامل استقرار كبير لكن الأمور تغيرت تحت قيادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.