من هو الأمير حمزة الذي اتهم نظام شقيقة بالفساد


0 896

 

الأمير الأردني وولي العهد السابق حمزة الذي خرج أمس في مقطع فيديو قال فيه أنه موضوع قيد الإقامة الجبرية، في إطار حملة قمع، هو الابن الأكبر للملك الحسين بن طلال الراحل وزوجته المفضلة الملكة نور، وهو خريج مدرسة هارو والأكاديمية العسكرية الملكية في بريطانيا، ساندهيرست، ودرس في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة.

وخدم في القوات المسلحة الأردنية وأٌعلن وليا للعهد في الأردن عام 1999، وكان المفضل لدى الملك الحسين، الذي طالما وصفه علنا بأنه “قرة عيني”.

وجرّد الملك حمزة من لقب ولي العهد عام 2004 وكان ينظر إلى ذلك على أنه ضربة للملكة نور، التي كانت تأمل في رؤية ابنها الأكبر ملكا.

وفي مقطع فيديو اتهم الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، قادة البلاد بالفساد وعدم الكفاءة.

ويأتي ذلك بعد اعتقال عدد من كبار الشخصيات لأسباب “أمنية”.

ونفى الجيش في وقت سابق وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية، لكنه أكد أنه تلقى أمرا بوقف الأعمال التي قد تستخدم لاستهداف “أمن البلاد واستقرارها”.

من جانبه، نفى الأمير حمزة ارتكابه أي مخالفة، وقال إنه لم يكن طرفا في أي مؤامرة.

وفي الفيديو الذي سُجل ليلة السبت، قال الأمير حمزة “تلقيت زيارة من رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الأردنية صباح اليوم أبلغني فيها بعدم السماح لي بالخروج والتواصل مع الناس أو مقابلتهم لأن انتقادات وجهت للحكومة أو الملكفي الاجتماعات التي كنت حاضرا فيها – أو على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالزيارات التي قمت بها”.
وأضاف أنه لم يتهم بتوجيه الانتقادات.

لكنه أوضح “أنا لست الشخص المسؤول عن انهيار الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة التي كانت سائدة في هيكلنا الحاكم منذ 15 إلى 20 عاما وتزداد سوءا … ولست مسؤولا عن قلة ثقة الناس بمؤسساتهم”.

“لقد وصلت إلى نقطة حيث لا يستطيع أحد التحدث أو التعبير عن رأي في أي شيء دون التعرض للتنمر والاعتقال والمضايقة والتهديد”.

ومن النادر حدوث اعتقالات سياسية رفيعة المستوى في الأردن، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.