وفاة جدة الرئيس الأمريكي السابق أوباما الكينية


0 53

توفيت الكينية سارة أوباما التي كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يعتبرها جدته، إذ فارقت الحياة صباح الإثنين عن عمر يناهز 99 عاماً في أحد مستشفيات كيسومو (غرب كينيا)، على ما أفادت عائلتها.

وقالت ابنتها مارسات أونيانغو لوكالة فرانس برس الاثنين إنها “انتقلت إلى جوار الرب، إذ توفيت هذا الصباح” في مستشفى جاراموجي أوجينغا أودينغا في كيسومو.

وأوضح الناطق باسم العائلة الشيخ موسى إسماعيل أن وفاتها لم تكن بسبب فيروس كورونا. وقال إن الفحوص التي أجريت لها بيّنت أنها “لم تكن مصابة بكوفيد”.

وأشار إلى أنها “كانت مريضة لمدة أسبوع، وتدهورت حالتها، فنُقلت إلى المستشفى ووضعت في العناية المركزة، ثم توفيت”.

وقال الشيخ موسى إسماعيل إن الراحلة ستوارى في الثرى في كوجيلو صباح الثلاثاء بحسب الطقوس الإسلامية. وأضاف: “تم إبلاغ جميع (أفراد الأسرة) حتى الرئيس السابق أوباما الذي قدم تعازيه”.

وولدت سارة أوباما عام 1922 على ضفاف بحيرة فيكتوريا، ولُقبت “ماما سارة”، وهي الزوجة الثالثة لحسين أونيانغو أوباما، جدّ الرئيس الأمريكي لأبيه.

وكان حسين أونيانغو أوباما يُعتبر من الشخصيات المحلية البارزة، وهو عسكري سابق في الجيش البريطاني في بورما، وتوفي عام 1975.

و أصبحت “ماما سارة” من المشاهير في كينيا، بعد زيارة قام بها عام 2006 نجل زوجها الذي كان في ذلك الوقت عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي.

وأصبح منزلها المتواضع في قرية كوجيلو الواقعة على بعد 500 كيلومتر شمال غرب نيروبي بالقرب من الحدود مع أوغندا نقطة جذب سياحي، وسرعان ما فرضت حوله حراسة وأقيمت أسلاك شائكة. وفي العام 2009، أعلنت الحكومة الكينية رسمياً اعتبار كوجيلو محمية تراثية وطنية.

والتقاها باراك أوباما عام 2015 في العاصمة نيروبي خلال زيارة رئاسية لكينيا. ثم زارها عام 2018، ولكن هذه المرة في كوجيلو، بعد انتهاء فترة ولايته.

وأشاد بها الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان: “امرأة قوية وفاضلة وحدت أسرة أوباما وكانت رمزًا للقيم الأسرية”. وأضاف: “كانت محبة ومحبوبة شاركت القليل الذي تملكه مع من هم أقل اقتداراً في مجتمعها”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.