نعمة العقل …. وبناء مصر الحديثة بقلم / سامح الشريف


0 122

متابعة الإعلامي أيمن قاسم

يتميز الإنسان عن سائر المخلوقات بنعمة العقل الذى اعتمد عليه الإنسان من بداية الخلق على التكيف والتأقلم مع جميع المتغيرات التى تحدث من حوله من أجل البقاء والعيش والإستمرار . وهنا تكمن المشكلة إذ أنك لو استهدفت هذا العقل وجعتله يفكر بطريقة خاطئة عن طريق إستهدافه والتشويش عليه وإقناع الشخص أن الشئ الصحيح الذى أمام عينه ليس فى مصلحته ويجب على الإنسان محاربته بكل ما أوتى من قوة من خلال مصطلحات جديدة وغريبة تسيطر على أفكاره . ومع إنتشار وسائل الإتصال الحديثة تم إستهداف مجتمعات كاملة عن طريق دراسة طريقة تفكيرها وميولها وهو مايسمى بالجيل الرابع والخامس من الحروب . فلو رجعنا سويا لفترة الثمانينيات والتسعينيات كنا نسمع ب ( بالخطة الخمسية ) للحكومة أى التخطيط لكل خمس سنوات ومعدلاتها البطيئة فى بناء المشروعات القومية ولا نرى لكل خطة غير مشروعا أو أكثر ما انعكس بالسلب على حياتنا من تردى للأوضاع المعيشية فى جميع مناحى حياتنا حتى جاءت ثورة 25 يناير وما أعقبها من إستنزاف ما تبقى من هذا القليل غير ما رأيناه من فوضى وتسيب لم نشهده من قبل وكانت الناس ترى أن هذا هو الصواب . حتى جاءت ثورة 30/6 واستعادت الدولة ترسيخ دعائمها وبدأت الدولة البناء . بدأنا نسمع عن خطة مصر 2030 وخطة التنمية المستدامة 2062 وماراثون المشروعات القومية المتسارع والذى لم يتوقف . ومع كل هذا العمل نجد مجموعة تطل علينا من خارج بلدنا تتكلم نفس اللغة وينتمون لنفس البلد إسماً فقط ولكن إنتماءاتهم الحقيقية لمن يدفع ويُلقون على آذاننا الأكاذيب والإشاعات بإستمرار . وعلى سبيل المثال لا الحصر ( عدم جدوى مشروع قناة السويس الجديدة . فشل الخطة الإقتصادية ووصول سعر الدولار لأكثر من 150ج . عدم سداد الدولة لديونها . وعدم جدوى شراء السلاح . ودمار قطاعات مثل الصحة والسكك الحديدية … الخ ) والتى ثبت لنا كذبها جميعا وعدم مصداقية أصحابها وثبت صدق وإخلاص الدولة فى تخطيطها وتنفيذها حتى جاءت وأطلت علينا جائحة أصابت العالم كله ووضعت جميع دول العالم فى إختبار لم تكن أى دولة تخطط له . وحينها وجدنا دولاً متقدمة فى جميع قطاعاتها سقطت فى هذا الإختبار ووجدنا أن دولتنا بما قامت به من إجراءات علمية وعملية قامت بإمتصاص هذه الجائحة وتعاملت معها بقدرة وحكمة مما جعلها من أقل الدول المتأثرة بهذه الجائحة وذلك بإعتراف المؤسسات الدولية ولم يأتى هذا من فراغ . بل جاء نتيجة جهد وعمل دولة خططت ونفذت عدداً كبيراً من المشروعات فى جميع القطاعات وأهمها قطاع الصحة وعلى سبيل المثال أيضا لأن المشروعات لايكفينا أن نسردها فى عدة مقالات ( برنامج 100 مليون صحة . برنامج تكافل وكرامة . الكشف المبكر للمرأة المصرية . برنامج الرعاية الطبية والغذائية لطلبة المدارس . إستصلاح مليون ونصف فدان . مشروع الإستزراع السمكى . بناء أكثر من 20 مدينة جديدة . الإكتشافات البترولية ) وما ساهمت به فى توافر فرص العمل وكفالة العمالة الغير منتظمة فهل من العقل أن لا نرى فى كل هذا العمل من البناء تحسن لبلادنا بعد كل هذا الإهمال الذى حدث على مدار 40 سنة فاتت ؟

وهنا يجب على كل مصرى أن يتحمل مسئولياته تجاه بلده والتفكر في ما يحدث من إنجازات وبناء لدولتنا بناءاً حديثاً بمستوى تكنولوجى ومعمارى عالمى من خلال تحكيم العقل بما مر علينا من أحداث ومن كان كاذبا فى جميع أطروحاته ومن صدق معنا قولاً وفعلاً .

حفظ الله مصر وشعبها

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.