مؤتمر (الصفوف الأمامية) الكويتي لمجابهة فيروس كرونا يحذ من تصاعد وتيرة اصابات (كورونا)


0 35

الكويت

كتب رياض عواد

أكد المشاركون في المؤتمر الافتراضي “الصفوف الأمامية في دولة الكويت ان .. ملحمة صمود” على ضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” ومحذرين من خطورة الأوضاع مع ارتفاع اعداد الاصابات الأمر الذي قد يؤدي الى الدخول في مراحل اغلاق.
واشاد المتحدثون خلال اليوم الأول للمؤتمر الذي اطلقته جمعية العلاقات العامة الكويتية ضمن فعاليات “مهرجان تكريم الصفوف الأمامية.. رد الجميل” بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة زين بالاجراءات التي قامت وتقوم بها الكويت لمواجهة هذا الوباء الذي ضرب معظم دول العالم مخلفا اكثر من 2 مليون وفاة.
وقال رئيس مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله في كلمته خلال حفل الافتتاح نعتز بإطلاق مثل هذه المبادرات الهادفة لتسليط الضوء على الجهود الجبارة للكويت في مواجهة الأزمات بشكل عام ومواجهة جائحة فيروس كورونا بشكل خاص.
واوضح إن المؤتمر هو أولى فعاليات مهرجان “تكريم الصفوف الأمامية.. رد الجميل” لافتا الى حرص الجمعية على أن يكون ضمن احتفالات الأعياد الوطنية في شهر فبراير بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والتي كان لها دور فاعل في التصدي لفيروس (كوفيد 19).
واشاد بالجهود الجبارة التي قامت بها الكويت وما اتخذته من إجراءات منذ اللحظات الأولي للاعلان عن الجائحة لتكون مستعدة لأي تطورات والتعامل مع مختلف السيناريوهات لايمانها بأن مواجهة وباء كورونا مسؤولية تضامنية وواجب مشترك لتجاوز أزمة انتشار جائحة كورونا المستجد بأفضل النتائج.

المرأة في الصفوف الأمامية
من جانبها ثمنت عضو المجلس البلدي مها البغلي مبادرة الجمعية لتسليط الضوء على الادوار البطولية وتفاني العاملين في الصفوف الامامية والطواقم الطبية والعاملين في جهات الدولة الرقابية المختلفة في وزارات الداخلية والدفاع وبلدية الكويت وغيرها.
كما اشادة بدور الفرق التطوعية من الشباب والبنات والتي شملت مواطنين ومقيمين بادروا لخدمة الكويت خلال هذه الجائحة مؤكدة ان الكويت قدمت الكثير لكل من عاش على أراضيها الطيبة ومن غير المستغرب ان نرى تفاني الجميع في خدمتها خلال الأزمات.
ورأت البغلي أن المرأة الكويتية شاركت بقوة في الصفوف الأمامية كمتطوعة فقد كانت الفرق التطوعية تضم أعداد كبيرة من النساء والبنات، مؤكدة أن المرأة الكويتية دائما متميزة ودائما مبادرة ومتطوعة، ودعت الجميع إلى الحفاظ على النظافة العامة والمحافظة على الصحة العامة

المعلومات المدنية
ومن جانبه استعرض نائب المدير العام في الهيئة العامة للمعلومات المدنية منصور المذن دور الهيئة في دعم جهود الدولة في مكافحة جائحة كورونا، موضحا أن الهيئة قدمت خدمات لعدد من الوزارت والجهات منها خدمات لوزارة الداخلية، حيث تعاونت معها في تطبيق التصاريح أثناء حظر التجوال curfew permits app
وبين المذن أن تصاريح الخروج المؤقتة أثناء الحظر بلغ مليون و826 ألف و289 تصريح، موضحا الفرق بين تصاريح عدم التعرض الالكترونية والتصاريح الورقية، حيث أن الالكترونية غير مكلفة وغير قابلة للتزوير ومرنة وسهلة التطوير، بالإضافة إلى خاصية المنح والتعطيل على عكس الورقية.
وأوضح أن إجمالي عدد الجهات التي استفادت من تصاريح عدم التعرض بلغ 5434 وعدد الأفراد 158,300 وإجمالي عدد المركبات 480 ,36 ، مؤكدا أن تصاريح الطوارئ بلغت 1783 .
وقال أن الهيئة تعاونت مع وزارة الصحة في منصة استعلام المصابين والمخالطين وتطبيق شلونك، متطرقا للتعاون مع وزارة الخارجية من خلال منصة معاكم ومنصة إجلاء أقارب الكويتيين ونظام المواعيد.
واستعرض دور الهيئة مع بلدية الكويت من خلال منصة تكامل وخريطة الكثافة السكانية والدعم المعلوماتي، منوها بأن الهيئة تعاونت مع وزارة التجارة من خلال دعم منصة حجز مواعيد التسوق وتوفير بيانات الاسم والسكن والرقم المدني.
وأشار إلى دور الهيئة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من خلال منصة مساعدات الأفراد، لافتا إلى أن من انجازات الهيئة هو تطبيق هويتي، حيث صدر القرار الوزاري 1 /2020 وقرار مجلس الوزراء 1008 / 2020 بالاعتداد بالبطاقة المدنية الإلكترونية، مبينا أن عدد الهواتف الذكية التي حملت التطبيق 1,537,540 وأن عدد الهويات الالكترونية الصادرة عن الهواتف الذكية بلغ 1,314,887.
وزارة الدفاع
واستعرض العقيد طبيب حمود عايد العنزي آمر محجر المجمع الطبي في وزارة الدفاع خدمات وزارة الدفاع قائلا قدمت ولا تزال تقدم هيئة الخدمات الطبية دورا كبيرا ومميزا بمساندة السلطات الصحية في البلاد للحد من انتشار وتفشي وباء كورونا المستجد كوفيد ١٩ في دولة الكويت حيث سخرت كل امكانياتها البشرية والفنية واللوجستية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحه ووزارات ومؤسسات الدولة الاخري ، فمنذ بداية ظهور وباء كورونا صدرت اوامر من القيادة العسكرية في وزارة الدفاع والجيش الكويتي وتم تجهيز عدة محاجر صحية مؤسسية في مواقع عسكرية لمساندة وزارة الصحه في احتواء والسيطرة علي هذه الجائحة ومن هذه المحاجر محجر المجمع الطبي العسكري الشمالي الذي يحتوي علي ثلاثة مباني ملحقة بعيادات طبية لمتابعة حالة المصابين وبسعة 150 سرير ويعمل علي مدار 24 ساعة منذ بداية ظهور هذه الجائحة
وبالتنسيق مع السلطات الصحية تم استقبال اول دفعة في تاريخ 29 / 3 / 2020
كما قامت باستقبال جميع حالات المصابين والمشتبه باصابتهم من عسكريين ومدنيين مواطنين ومقيمين حيث يتم تحويلهم من المستشفي العسكري ومن المراكز الصحية والمستوصفات التابعة لوزارة الصحه وكذلك عن طريق التقصي الوباء
وأشار إلى مشاركة محجر المجمع الطبي العسكري الشمالي بتجهيز المتشافين وارسالهم الي بنك الدم للتبرع في بلازما الدم وذلك لعلاج المصابين في كورونا كان ذلك بالتعاون مع اطباء وزارة الصحه
موضحا أن محجر المجمع الطبي العسكري الشمالي من المحاجر التي ما زالت تعمل حيث بدأ العمل فيه منذ تاريخ 29 / 3 / 2020 علي مدار الساعه وما يزال الي وقتنا الحاضر ويقوم تحت اشراف ومتابعه كادر طبي وامني من منتسبي هيئة الخدمات الطبية بوزارة الدفاع، مؤكدا أن ما قامت به هيئة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع يعتبر بمثابة تحدي للجميع ولانفسنا لاثبات بان الكادر الطبي والفني العسكري علي كفاءه عالية في مواجهة مثل هذه الاوبئة.

دور الداخلية
وعن دور وزارة الداخلية قال ممثل وزارة الداخلية المقدم عثمان محمد غريب حاتم أن قوات وزارة الداخلية انتشرت في جميع انحاء البلاد، مؤكدا أن
الجهود استمرت ولازالت مستمرة بالتنسيق مع جميع الوزارات للحفاظ على الكويت وجميع سكانها.

وأضاف أن وزارة الداخلية منذ صدور قرار مجلس الوزراء بدأت تنفذ الخطة على أرض الواقع واستمرت في ذلك بناء على القرارات الجديدة لمجلس الوزراء من وقت لآخر حسب الأحداث التي تمر بها البلاد والعالم، بداية الجهود كانت توعوية من ادارة العلاقات العامة والإعلام الأمني وجهود مرورية من خلال الانتشار الأمني، حيث تعاملت وزارة الداخلية مع أكثر من محور، خاصة أن أزمة كورونا التي مرت بمراحل عديدة ومتنوعة، بداية من جهود الوزارة مع الطوارئ الطبية ووزارة الصحةوالجهات المعنية بالمحاجر الصحية وكان لوزارة الصحة دور كبير في تأمينها على مدار الساعة، بالإضافة إلى تطبيق القانون الخاص بالحفاظ على الصحة في العامل مع الأوبئة والأمراض السارية، حيث ساندت وزارة الداخلية وزارة الصحة.
وأشار إلى المكرمة الأميرية بعودة المواطنين بالخارج حيث كان للداخلية جهود كبيرة واستعدادات لاستقبال القادمين من المواطنين العالقين، مشيرا إلى محور الحظر الجزئي والكلي والانتشار الأمني والذي تطور إلى الإغلاق الكامل لبعض المناطق مثل المهبولة والجليب وحولي وخيطان بالتعاون مع الجيش الكويتي والحرس الوطني.
وأضاف لقد واجهنا العديد من التحديات منها عدم التزام البعض بأوقات الحظر، ومرينا بمرحلة ان أشخاص مصابين يهربون أو مناطق موبوءة يتم تهريب ناس منها.
وأكد على الدور المهم والحيوي لجميع القطاعات فــي وزارة الداخلية وتصديهم للازمة ووجودهم فــي الخطوط الأمامية فــي تنفيذ القرارات التي اتخذت في مواجهة هذا الوباء القاسي.
ووجه كلمة للمجتمع الكويتي بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية والابتعاد عن الشائعات واستقاء المعلومات من مصادرها المعتمدة وعدم الانقياد وراء الأخبار الكاذبة، مؤكدا أهمية التصدي لظاهرة الإشاعات.
وأشاد بجهود جميع رجال الداخلية الذين واصلوا العمل ونسوا التزاماتهم العائلية من أجل الوطن.
وتطرق إلى تأمين المحاجر مستعرضا جهود وزارة الداخلية في تنفيذ القرارات وتأمين البلاد أثناء فرض الحظر الجزئي على البلاد والحظر الكامل على المناطق الموبوءة وتسخير جميع إمكانياتها في مواجهة كورونا.
وأضاف ان حـب الوطـن والتضحيـة مـن اجله تقتضي منـا التكاتف والتعاون وقت الأزمـات، وذلـك بالتقيـد بالقـرارات الصـادرة مـن الجهـات الرسـمية وتطبيق الإجـراءات الاحترازيـة والصحيـة التـي تقررهـا الدولـة مـن أجـل الحـد مـن الإصابـة بفيـروس كورونـا، والتي تصـب فـي مصلحـة الجميـع ، مؤكدا أن الوعي
عامـل أساسـي فـي الوقايـة مـن أي مرض.
وأشار إلى قرار مجلس الوزراء بالاجراءات الاحترازية فبراير 2020 والذي تزامن مع الأعياد الوطنية حيث تم إلغاء المسيرات، قائلا بدأنا العمل بإعلام المواطنين والمقيمين بالإجراءات المتبعة، وموضحا أن الإدارة العامة للعلاقات العامة قامت بدورها التوعوي وأن الأجهزة الأمنية قامت بالانتشار وتنفيذ القرارات والتعامل الفوري.
وأشار للدور الإنساني لوزارة الداخلية التعامل وإعفاء المخالفين ومغادرتهم وتسهيل اجلاءهم من الكويت وفق خطة أمنية واشراف منظمات عالمية معنية، لافتا إلى الدور الإنساني في معالجة جميع العالقين داخل الكويت في المناطق المحظورة أوقات الحظر الكلي أو الجزئي في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية،
وأشار إلى خطورة الوضع قائلا وصلنا اليوم إلى مرحلة فيها ازدياد في الحالات المصابة وهناك ضرورة للاستمرار في الإجراءات الصحية، وعلينا في وزارة الداخلية واجب الاستمرار في دورنا التوعوي والأمني والمروري.
وناشد جميع سكان الكويت من مواطنين ومقيمين بضرورة الالتزام بالقانون والاشتراطات الصحية، نظرا لخطورة الأمر، فالتباعد الاجتماعي مهم جدا، وعلينا أن نعمل معا للحد من ظاهرة الشائعات لضمان سلامة الجميع

الحرس الوطني
ومن جانبه قال العميد مهندس عصام نايف المعاون للاسناد الاداري في الحرس الوطني
أن الحرس الوطني ضرب نموذجا رائدا في دعم واسناد جهات الدولة خلال الأزمة الصحية وقام بدور رائد كان موضوع إشادة وتقدير على مختلف المستويات.
فمنذ بداية الأزمة الصحية واعلان الاصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -١٩) في العالم وقبل ُأن يعلن عن أي اصابات بالفيروس في الكويت، بدأ الحرس الوطني ضمن اجراءاته الاحترازية وكخطوة استباقية اطلاق حملة توعوية بالتنسيق مع ادارة الاعلام الصحي في وزارة الصحة للتوعية بالفيروس وخطورته وذلك في 16 فبراير 2020 وعندما تم الاعلان عن اكتشاف بعض الحالات في الكويت عقدنا اكثر من اجتماع من الاخوة في جهات الدولة المختلفة تحت مظلة لجنة الدغاع المدني وتم تفعيل بروتوكولات التعاون الموقعة بين الحرس الوطني والعديد من الجهات لتقديم الحرس الوطني الدعم والاسناد لجميع جهات الدولة وذلك بتوجيهات مباشرة من سيدي سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله عندما كان يشغل منصب نائب رئيس الحرس الوطني حيث وجهنا سموه على تسخير كافة امكانات الحرس الوطني المادية والبشرية لخدمة جميع جهات الدولة وفي مقدمتها وزارة الصحة.
وأكد أن الحرس الوطني سخر كل امكانياته المادية والبشرية من اجل مكافحة انتشار الوباء وتخفيف العبء عن السلطات الصحية … ومن أهم المهام التي قام بها في تقديم الدعم والاسناد لجهات الدولة المختلفة تتمثل في العديد من الامور منها على سبيل المثال لا الحصر مع وزارة الداخلية:
•مساندة اخواننا في وزارة الداخلية في تطبيق إجراءات الحظر الكلي والجزئي في النطاق السكني لمحافظة الجهراء ومنطقة القيروان وكذلك في تطبيق الإجراءات الامنية في منطقة خيطان خلال عزلها صحيا، وفي تأمين المحاجر الصحية في اكثر من 9 مواقع بالاضافة الى مراكز العمالة المخالفة لقانون الاقامة.
وأضاف أنه تفعيلا لربوتوكول التعاون بين الحرس الوطني ووزارة الصحة، قمنا بدعم واسناد الكادر الطبي في وزارة الصحة وتخفيف العبء عن كاهلهم من خلال تجهيز الحرس الوطني للمستشفى الميداني في منطقة المهبولة المعزولة وتزويده بالكوادر المتخصصة والاجهزة المختلفة لخدمة اهالي المنطقة المعزولة صحيا وقد امضى رجال الحرس الوطني في هذا الموقع قرابة اربعة اشهر في تقديم الخدمات الصحية لسكان المنطقة بواقع 30 الف مراجع قدمت لهم الخدمة الطبية خلال فترة الحظر
كما قمنا بإنشاء محاجر صحية في معسكرات الحرس الوطني في خطوة تهدف الى رعاية المصابين من منتسبينا بهدف تخفيف الضغط على وزارة الصحة
وأشار إلى التعاون مع وزارة التجارة قائلا من منطلف حرصنا على تفعيل بروتوكول التعاون الموقع مع وزارة التجارة والصناعة وتقديم الدعم والاسناد لها قمنا بتشغيل بعض الجمعيات التعاونية مثل حمعية النزهة ومراكز التموين في الخالدية والفنطاس بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة وذلك بالاضافة الى مواصلة تدريب منتسبي الحرس الوطني على تشغيل شركة مطاحن الدقيق والمخابر الكويتية استعدادا لأي طارئ.
ولفت إلى التعاون مع شركة ناقلات النفط، حيث قامت قوة اسناد اجهزة الدولة التابعة لفرع الطوارئ الفنية في الحرس الوطني بمهامها في تعزيز الانتاج وعمليات النقل بمصنع الغاز المسال في منطقة الشعيبة واستطاعت خلال ما يقارب الخمسين يوما تشغيل العمل في مصنع الغاز المسال بناء على طلب من شركة ناقلات النفط الكويتية لتعزيز العمل في خطوط الانتاج وعمليات النقل والتوزيع وذلك تفعيلا لبروتوكول التعاون الموقع بين الشركة والحرس الوطني لمساندتها في حالات الطوارئ والازمات.
وأوضح أن رجال مركز الدفاع الكيماوي في الحرس الوطني بتعقيم عدد من المباني الحكومية والمجمعات التعاونية، وانطلاقا من دوره المجتمعي وايمانا بمسؤولياته تجاه المجتمع قام فريق المعاون للشؤون المالية وادارة الموارد بتوزيع السلال الغذائية على اهالي منطقتي حولي وخيطان خلال فترة العزل المناطقي، وبهدف تخفيف العبء على كاهل المواطنين قام بتقديم خدمة توصيل الطلبات للمصابين بفيروس كورونا المستجد.
وعن الاجراءات الاحترازية في الحرس الوطني، قال أن
الحرس الوطني قام بعدد من الاجراءات لحماية منسبيه من هذا الفيروس وتمكينهم من تأدية واجباتهم، حيث اتخذ منذ بداية الازمة الصحية كل الاجراءات الاحترازية التي تضمن لهم القيام بأداء مهامهم وواجباتهم على أكمل وجه خلال هذه الظروف الاستثنائية خصوصا في دعم واسناد جهات الدولة المختلفة وقمنا بتشكيل فريق ادارة خلية الازمة من جميع وحدات الحرس الوطني وذلك في الاول من مارس 2020 لمتابعة اجراءات الجهات الحكومية باتخاذ التدابير اللازمة بإجراءات وقواعد العودة التدريجية كما قمنا بالعمل على اكثر من محور، المحور التوعوي من خلال الحملات الاعلامية لتوعية المنتسبين بطرق الوقاية من الفيروس واتباع الارشادات الصحية، والمحور الصحي من خلال فحص جميع المنتسبين في المعسكرات والمواقع المختلفة المكلف الحرس الوطني بتأمينها قبل مباشرتهم لأعمالهم والاطمئنان عليهم وتوفير كافة المستلزمات الطبية من كمامات ومعقمات وغيرها، واتباع الاشتراطات الصحية الوقائية الصحية والتباعد الاجتماعي وعدم التهاون في الاجراءات الاحترازية لما فيه مصلحة الجميع.
كما قمنا بإنشاء المحاجر الصحية داخل المعسكرات لرعاية المصابين بالفيروس لتخفيف العبء عن كاهل وزارة الصحة اضافة الى تقديم الخدمات لذوي منتسبي الحرس الوطني المصابين بالفيروس من خلال التواصل معهم وتوفير السلع لهم بالتنسيق مع فريق المعاون للشؤون المالية وادارة الموارد.
وأكد على ان رجال الحرس الوطني وبكل فخر واعتزاز يلبون دائما نداء الواجب وينفذون توجيهات قياداتهم ويرسمون صورة مشرفة للحرس الوطني ويقفون في مقدمة الصفوف جنبا الى جنب في كل مواقع مع اخوانهم في الجهات العسكرية والمدنية لخدمة الوطن الغالي والدفاع عنه في كل وقت وحين.

قوة الإطفاء
وقال مراقب السلامة والصحة المهنية بقوة الاطفاء العام المقدم د.فايز النصار أن فرق الإطفاء التي كلفت بعملية بتوصيل الأدوية لمنازل المرضى من المواطنين والمعفيين من الرسوم قد اوصلت اكثر من ٦٠ الف وصفة طبية، موضحا أن مهمة توصيل وتوزيع الأدوية أتت بتوجيهات من معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء أنس خالد الصالح وكانت تحت إشراف مباشر من سعادة رئيس قوة الاطفاء العام الفريق خالد راكان المكراد لأهمية هذا الموضوع، حيث وصل اجمالي عدد وصفات الدواء التي تم إيصالها منذ بداية القيام في هذه المهمة من تاريخ 3/29 حتى 2020/6/30 قد بلغت 60 ألف و18وصفة طبية وقد تم فرز 450 ضابط وضابط صف لتغطية 26 صيدلية مركزية من مستشفيات الحكومية والمراكز الطبية التخصصية ومستشفى الشيخ جابر الأحمد للقوات المسلحة ومستشفى الأحمدي التابع للقطاع النفطي ومعهد دسمان للسكري ومركز بيت عبدالله للرعاية التلطيفية ومجهزين بـ 350 سيارة بكامل الاحتياجات اللوجستية من حافظات البرودة وادوات الحماية الشخصية مثل الكمامات والقفازات.
واضاف المقدم النصار ان هذه المهمة ختمت أعمالها نتيجة لعقد عدة اجتماعات مع المسؤولين في وزارة الصحة بعد دراسة الموقف الصحي وعودة الحياة الطبيعية تدريجيا وقد شملت الفترة تطبيق الحظر الكلي وشهر رمضان الفضيل وعيد الفطر.
وشكر المقدم د.فايز النصار رئيس واعضاء مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة الكويتية والاخوة والاخوات القائمين على هذا المؤتمر.

هيئة الشباب
وبدوره ثمن مدير إدارة العمل التطوعي بالهيئة العامة للشباب وليد الانصاري جهود كافة الجهات التي بذلت الجهد خلال الأزمة، لافتا ان الهيئة العامة للشباب قامت بدور تكاملي مع اللجنة المشتركة التي انبثقت عن الإدارة العامة للدفاع المدني، ومركز العمل التطوعي والهيئة العامة للشباب، وذكر انه خلال الأزمة تم تحويل مبنى الهيئة العامة للشباب الى مركز للاتصال للمتطوعين حيث تم تسجيل الراغبين بالتطوع خلال جائحة كورونا، حيث قام المتطوعون بالعمل الميداني للاشراف وتجهيز المحاجر، ومنها الجون والخيران وكذلك المحاجر بالمناطق المعزولة.
وأعرب الانصاري عن فخره بالجهود التي بذلها العاملون بالقطاع لتحويل مركز شباب جليب الشيوخ الى مستشفى ميداني، وهو مركز كان تحت الانشاء، ولكنه يقع في الجليب وهي منطقة كانت في احتياج كبير وقت الازمة حيث تم ذلك بجهود مشتركة مع العاملين بوزارة الصحة وابطالنا من المهندسين بالهيئة العامة للشباب.
ولفت الى ان ضمن الجهود المبذولة هو عمل اللجنة المشتركة مبينا ان وضع الوافدين الغير مستقر خلق احتياج الى بعض المهام ومنها تدريب مشترك مع بلدية الكويت لتدريب الشباب والشابات على قيادة الأليات الثقيلة لوضعها قيد الاحتياج.
وأشار الى اللجنة المشتركة لتنظيم العمل التطوعي
بقيادة الشيخة أمثال الصباح وإدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية لتنظيم العمل التطوعي، مؤكدا ان الجائحة افرزت شباب متطوعين للعمل في الأماكن التي تتطلبهم، ولافتا الى تحويل التجارب السلبية بالجائحة الى عمل عبر التدريب والتأهيل للمتطوعين.
وأعلن خلال المؤتمر عن اطلاق منصة خلال شهر مارس المقبل لتدريب المتطوعين وهي أكاديمية العمل التطوعي عبر برنامج لتأهيل وتدريب المتطوعين
وقدم الدعوة الى كل الجهات لعمل مشترك بعد اطلاق الاكاديمية لتأهيل المتطوعين للتعامل ومواجهة الازمات والتعامل مع الجمهور، وكذلك تقديم الرسالة الإعلامية المتكاملة.
واختتم موصيا فيما يختص بمكافأة الصفوف الامامية
واصفا ان ما يقوم به العاملين بالصفوف الامامية في كل الجهات الحكومية بأنها ” ملحمة وطن” والتي لا يجب اختزالها بالمكافأة المادية، ودعا الى تنظيم ورشة عمل لاسثحداث أفكار لتكريم العاملين بالصفوف الامامية على الا تكون مادية بل توثيق لما قاموا به وإبراز قيمته
خاصة وان هناك قصص إبداعية ليكون تكريم موثق ويكون له منصاته التي يمكن مستقبلا الرجوع لها


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.