أشهر كومبارس في السينما المصرية فايزة عبد الجواد


0 82

متابعة بيتر عوني
ملامحها القوية والقاسية وصوتها الغليظ، جعلوا منها أهم وأشهر “كومبارس” سيدة على مدار تاريخ السينما المصرية،

عُرفت عبدالجواد، بأشهر ضربة “روسية” في السينما، حيث انحصرت أدوارها الفنية بتمثيل السجانة والسجينة والسيدة الشعبية والسيدة “الفتوة”، والتي تضرب الرجال والنساء دون أن تخشى أحدا، فما عليها سوى أن توجه رأسها نحو فريستها لتلقنها درسا لن تنساه في عمرها ولا في عمر السينما والتليفزيون المصري.

فايزة نجمة من نوع خاص وفريد، نوع لا يعتمد على البطولة وصورة على “أفيشات الأفلام”، بقدر أن يكون له بصمة مختلفة في العمل الفني المقدم، وحتى إن لم يعرف اسمها جمهورها، بعد سنوات من العناء والعمل الدؤوب.

20 معلومة عن الفنانة فايزة عبدالجواد:

1- اكتشفها رشدي أباظة أثناء تصوير فيلم “تمر حنة”، وكانت من ضمن سكان المنطقة الذين يشاهدون تصوير الفيلم.

2- 20 قرشا هو أقل مبلغ تقاضته من عملها ككومبارس، وأعلى أجر وصلت له هو 50 جنيها، حسبما أكدت في حوارها لموقع “إيلاف”.

3- من أشهر أعمالها فيلم “هنا القاهرة” مع محمد صبحي وسعاد نصر،
“آي آي” مع ليلي علوي
، ومسلسل “بكيزة وزغلول” وغيرها من الأدوار.

4- ظلت طوال حياتها تعاني من الأجور الضعيفة التي تتقاضها، فحاولت تسجيل عضوية بنقابة الممثلين، في وقت رئاستها من الفنانين “حمدي غيث، يوسف شعبان”، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

5- كان يطلبها المخرجون بالاسم مثل “سمير سيف، وحمد عبدالعزيز”.

6- من أقرب النجوم لها وكانوا يعتنون بها “ليلي علوي، أحمد زكي، ونور الشريف”، والذين كانوا يوجهوها ويراعوها، حسبما قالت في تصريحات صحفية سابقة.

7- ظلت تعمل في أدوار صامتة لفترة تتعدى الـ15 عاما، إلا أنها قررت أن تخرج عن صمتها وهو ما حدث وكان نقلة كبيرة في حياتها.

8- من أشهر مسلسلاتها في التلفزيون “كيد النسا، زهرة وأزواجها الخمسة، العمة نور، ياسمين في مستشفى المجانين، بكيزة وزغلول”.

9- من أشهر أفلامها “آي آي، حلق حوش، ولا في النية أبقا، تمر حنة، 85 جنايات، الهجامة، شمس الزناتي، عزبة الصفيح، وغيرها من العشرات من الأفلام”.

10- كرمها مهرجان الإسكندرية السينمائي، في 2004م، في تكريم هو الأول من نوعه في مصر، لممثلي الأدوار الهامشية والثانوية والتي تمثل عدد كبير من فئة الكومبارس في السينما ولعل هذا يأتي كنوع من الاعتذار عن التجاهل الطويل الذي لحق بهذه الفئة التي لولا وجودها في خلفية أغلب المشاهد لما كان للسينما وجود.
انتقلت إلى رحمة الله يوم 20/2/2016


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.