مسرح برلماني جديد..بقلم: محمد عبده سلام


0 44

اليوم أفتتحت دورة برلمانية جديدة كل عام والبرلمان المصري بخير.
هل ستظل أيها البرلمان المصري مسرحا مثل برلمانات العالم.
أم ستهدم خشبة مسرحك وإطار الخيال الذي عشنا عليه طوال أعمار قضيناها نشاهد قصصا ممسرحة على خشبتك. هل دابت خشبتك فستهدم في ظل التغير الذي شاهدناه على يد رئيس ينفذ ولا يكتفي بوعود .
سيدي الرئيس المنفذ والمصر على الإصلاح هل ستهدم خشبة مسرح البرلمان ليكن حقا برلمان الشعب وليس الحكومة وغيرها.
هل سنرى شعب داخل البرلمان أم سنرى ممثلين على الشعب داخل البرلمان.
لنا أمل وطموح لا حد له بعهدكم سيدي الرئيس لنجد شعبا بالبرلمان وليس غيره.
لنا لقاء محمد عبده سلامالمرأة ليست فاترينة عرض 3بقلم محمد عبده سلام.
منذ بدء الخليقة سيدتي أنت مؤثرة بالمجتمعات على مختلف العصور والحضارات.
ولكن تأثيرك ليس له مدى تأثير يبني ويهدم. فإن كنت حقا امرأة مخلوق خلقه الله بمهام حددها هو وليس غيره فأنت تبني. وإذا خالفت ما خلقت له فأنت هادمة.
فالنساء على مر التاريخ منهن البانية للمجتمعات ومنهن الهادمة
منهن ذات المنصب ومنهن العامة كلكن في البناء والهدم سواء .
أنت داخل أسرتك بانية وهادمة . بعملك بانية هادمة. بكل منحى من مناحي الحياة تكونين ذات وجهين لعملة واحدة البناء والهدم .
اعرفي كيف كنت تصبحين تظلين بانية ومتى تكوني تصبحين تظلين هادمة بمقالتنا القادمة. محمد عبده سلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.