ليندا عليتي تكتب: النجم الذى أضاء حياتي


0 88

 

سأتحدث عن عاشقة مجنونة عشقت رجلاً على هيأة نجم يمتلك أجمل عيون مضيئة كنجمة سرمدية، جاء نجم حنون بشكل مفرط كأنه يعتذر لي على أيامي المظلمة من دونه .. كان الخيال الذي تعايش معي لمدة قبل النوم حتى أصبح اليوم حقيقة..من بين كل نجوم المحلقة في السماء كان ضوء وجهه منيرا على غرفتي، لم يكن نجم فضاء عادين بل كان مضيئا لروحي مالكا لفؤادي يزداد لمعنا لرأيتي مطلة من شباك غرفتي ، تارة يعانقني و تارة أخرى يلامس روحي بجنونه و يسعدني بكلماته البريئة..و بعد عناق طويل تاركا لي أنفاسه التي جعلت منها عطرا لي .. فحتى ببعده أتخيل طيفه أمامي و بمجرد أن يمر اسمه في بالي ترتسم بسمة على شفاهي، بسمة خفيفة مملؤة بالعشق لا محدود. لم يكن بشرا عاديا بلا كان حبنا استثنائيا .. لذلك لقبته بالنجم الذي أضاء حياتي فحبه ازح ظلام عن روحي جعل مني نجمة أيضا ترفض الإنطفاء شيأن لا أشبع من تأملهم السماء ذات النجوم و وجهه.
دائما ما أقول أن النجوم هي أرواح أحبابي الذين فارقونا و نورها شوق الوصل و التلاقي حتى جاء هو جلس يخاطب فؤادي العاشق له، تحت جناح الضلام تداعبت قلوبنا و تخاطبت أرواحنا و تعانقت أجسامنا و تلامست شفاهنا حتى تماوجت أنفاسنا معها. فضعنا فوق سحاب العشق و بين بريق النجوم و هي تعزف أشجان لا تنتهي بلحن شوق و سرت فينا نسمات سحر الحب و سباحنا في دنيا العشق .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.