ما بين الواقع والخيال


0 49

كتبت: مريم عوض
هل أحلامنا تقذفنا إلي بعيد؟ وجدت عالم افتراضي يبحث عن المال والبيزنس علي حساب أحلام أشخاص يرغبون في العمل في مجال الصحافة عندما دخلت عالم الصحافة كنت أعيش في حلم وهو البحث وإظهار الحقيقة وجدتها طريق المجازافة والبحث عن المال والشهرة والنصب علي عقول بعض الشباب الذين يرغبون في الصحافة كان زمان من الصعب أن تلاقي صحفي الصحفي يرغب بالوصول إلي المعلومة والبحث عن الحقيقة ومواجهة الفساد أما الأن نلاحظ اللي يعمل في مجال الاعلام كل همه السباق والمكسب غير مشروع عن طريق سلطات ونقابات وهمية كل همهم اللي يجيب عمولة أكثر يكسب اكتر هكذا ما يفعله الكبار ويقعوا فيها الصغار بالإضافة أصبحنا نعيش في زمن الأعجوبات ونظرا لإقتحام عالم السويشيال ميديا أصبح لما يعرف يعرف كل شيء وكأنه خبير إعلام يطبل وراء هذا وذاك أصبحت كطفلة تايهة في عالم الأخطبوط فهل أكون أخطبوط مثلهم؟ أم أ ستمر في دور المغامرة أبحث عن الحقيقة. إحساس غريب لما تكون عايش في عالم الأخطبوط وإنت اللي المفروض أبحث عن الحقيقة عندما كنت حلمي أكون صحفية أبحث عن هذا وذاك فرحت لما مجموعي جاب صحافة قولت الحمد الله فجأة حصل إصطدام وجدت نفسي في ضباب لاأعلم ماذا أفعل في هذا العالم الغريب؟ هل أوقف أم أواجه؟ لاأنكر هناك بعض الإعلاميين الشرفاء يواجهون ويبحثون عن الحقيقة هل فضولنا وأحلامنا هي اللي تتحكم فينا أم إحنا اللي نتحكم في نفسنا؟ فضولي واكتشافي اللي حواليا عندما فتحت صفحتي انجذبت لإعلان عن تطبيق مشهور لتكون مذيع وتكسب دولارات للأسف معظمنا عايش في خيال وأنه هيكسب شهرة ومال مجرد ما يجري وراء إعلانات مشبوها انتبهوا أيها السادة إنها حرب العقول لأصحاب الأهواء الضعيفه وأحلام الأشخاص الساذجة هل فكرت هيعطوك كم دولار مقابل إيه؟ منتش عارف إنهم هيكسبوا منك مليارات الدولارات هتقابل ربك ازاي وبأي وش إيش ينفع الندم بعد العدم أين ضميرك؟ أصبح الإعلام مجرد صفقات وأموال طائلة يزعجني ما في الأمر عندما إتعرض عليا أعمل في إحدي القنوات وأجيب حالات إنسانية وأخذ مال مقابل الحالات هذا الموقف جعلني في صدمة إزاي أساعد حد محتاج وأخذ مال وهناك بعض الجرايد مجرد ستارة يعملون من وراءها أعمال مشبوهه أين الرقابة؟ كل إنسان مش محتاج رقابة هو رقيب نفسه وأفعاله درست من غير وجدت إتعلمنا قيم ومبادئ في هذا المجال لم أجدها إلافي عالم الخيال إكسب بس إكسب بالحلال مش بالنصب علي هذا وذاك راجع نفسك وشوف أنت عايز إيه عايز مال وسلطة ولاعمل صالح


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.