د. ولاء يحي مصطفي تكتب: الغد القريب لمؤسسات الاعمال والذكاء الاصطناعي


0 77

متابعة – محمود الهندي
قالت الدكتور ولاء يحيي مصطفي مدرس العلاقات العامة والاعلان بكلية الاعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات :
يحمل المستقبل القريب العديد من التغييرات الجذرية لمؤسسات الأعمال علي إختلافها وقد تكون تلك التغييرات أكثر إقترابا من المؤسسات العابرة للقارات والعالمية مما يجعلها أكثر إعتمادا علي تقنيات وتطبيقات الذكاء الإصطناعي يأتي علي رأسها الخدمات اللوجيستيه وهي علم وفن إدارة تدفق الموارد كالبضائع الطاقة المعلومات الخدمات البشرية من منطقة الانتاج وحتي مناطق الاستهلاك .
تتنوع تطبيقات الذكاء الإصطناعى بالخدمات اللوجيستية بداية من تخطيط التوريد الديناميكي باستخدام تقنية تحليل الطلب في الوقت الفعلى والتى تعتمد علي إنتاج البضائع بناء على حجم الطلب الفعلي .
إضافة إلى إستخدام تقنية روبوتات المستودعات في فرز وتخزين البضائع بالمستودعات ثم تقنية كشف الضرر أوالفحص البصري والتي تتم من خلال مستشعرات حرارية تقوم بتمييز العبوات التالفة والغير صالحة للإستخدام بالإضافة إلى الشاحنات ذاتية القيادة والتى أثبتت نجاح كبير مقارنة بالشاحنات التقليدية مرورا بطائرات التوصيل بدون طيار “الدرون” والتي تتراوح الأحمال التي تقوم بتوصيلها من طلبات الطعام السريع إلى أطنان من الأثاث والأحمال الثقيلة وأخيرا تقنية النقاط الذكية والتي تقوم بإرسال إشعارات خاصة بوصول الشاحنات وتاريخ وتوقيت وخط سيرها مدعمة بتقنية VPS وهي النسخة المطورة من برمجة تحديد الموقع GPS .
أما الترويج والاعلان فإن تقنية الواقع الإفتراضي التي تمكن المستخدم من أي مكان في العالم من التعرف علي المنتجات والخدمات والانتقال من الواقع الحقيقي إلى عالم إفتراضي خيالي كامل مزود بمستشعرات حساسية عالية القدرة من خلال اجهزة ذكية قابلة للإرتداء تعطي المستخدم الاحساس بالملمس وأخيرا تقنية الواقع المعزز وهي عكس تقنية الواقع الإفتراضي وتعني إسقاط الأجسام الإفتراضية بالواقع الحقيقي والتي قامت شركة ايكيا بالفعل بإستخدامها من خلال قيامها بإسقاط قطع الأثاث التي يقوم العميل بإختيارها علي المكان المحدد لها وإختبار مدي تناسبها مع المكان المحدد ومن هنا فإنه لم يعد أمام تلك المؤسسات علي إختلاف حجم أعمالها سوي التسارع نحو إمتلاك وتفعيل تلك التقنيات وإلى ذلك الغد القريب لنا لقاء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.