يوم التسامح العالمي مع إنسانية الوجود


0 12

قلمي//
منى فتحي حامد _ مصر

يوما مناديا إلى يقظة الضمير من غفوات تناثرت من حول ملامحنا من الكبرياء و الأنانية و الأحقاد ، و غروب شمس التواصل على المحبة والسؤال و الاهتمام و الوفاء ، و شغ تحقيق الأمنيات بالمسرات بمشاعر كل انسان بالوجود ..

يوما تسكنه نفحات و أكاليل الزهور و الورود جنات البساتين ….
يوما متلألئا بصدق المشاعر و التعامل الإنساني بعيدا عن العصبية و اختلاف الجنس و العمر و اللون ، مع شتى الأفئدة و العقول ….

التسامح من أسمى و أرقى همسات نبضات المودة و التعاطف و الألفة مع إئتلاف الروح …
يوقظنا من غيمات الأعين عن ستائر الغش و الرياء و الخداع و التفاخر و التدليس …

التسامح من شخص إلى شخص آخر ، عادات و تقاليد نتوارثها من جيل إلى جيل …
التسامح لغة البشرية و الإنسانية الراجية الفوز بالدعاء و إرضاء الإلاه و عطاءات بلا انتهاء أو حدود ….

التسامح مع الذات و الأسرة و الأصدقاء و الجيران و المقربين ، و الأشخاص المحيطين بنا الذين لن نتقابل معهم أو لن تراهم العين ..
التسامح مع كل المخلوقات في هذا الكون …

التسامح مع النفس و العطاء المتواصل و عدم احتكار الكلمة الهادفة و مساعدة و إسعاد الآخرين ، من انسان أو يتيم أو من ذي الهمم أو كبار السن ، و كل محتاج أو فقير …

السماحة بالابتسامه كهدية لمداواة و معافاة المستضعفين ..
التسامح ليس ضعف ، بل سمة من خمائل الرقي و الطيبة و العفوية و الحنين …

التسامح و غفران الأخطاء ، سبحانه هو الرب الغفار المتسامح إلينا إلى يوم الساعة العظيم …
التسامح زيادة بالثواب و الجزاء النفيس و المحبة إلينا من أرواح و قلوب الآخرين …

فيعتبر يوم التسامح يوما عالميا ، يشدو بالتماسك و بالصبر و بالأخوة و الوفاء ، معا في كل فرح و في كل شدة أو ضيق …
بل الترابط بالسلام و بالوئام و بالاخلاص و بالمحبة في كل لحظة و بكل حين …..

******************************


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.